Accessibility links

مسؤولون اسرائيليون ينتقدون تصريحات نالت من كفاءة الحكومة


جانب من اجتماع الحكومة الإسرائيلية

جانب من اجتماع الحكومة الإسرائيلية

إجتمعت الحكومة الإسرائيلية الأحد وسط الإتهامات التي وجهها رئيس وكالة الأمن الداخلي السابق - الشين بيت يوفال ديسكين، وأشار فيها إلى أن الزعماء السياسيين قد غالوا في الكفاءة التي يمكن أن يكون عليها الجيش الإسرائيلي في حالة شنّ أي هجوم عسكري على إيران.
وقال يوفال شتاينتس وزير المالية الإسرائيلية:
"لم أشهد هذا النوع من السلوك في أي ديمقراطية أخرى ، حيث يحاولون تقويض مصداقية الحكومة أو قيادة الرئيس، وهذا لا يحدث في أي ديمقراطية أخرى وينبغي ألا يحدث في إسرائيل".
وقال زفي هوزر أمين مجلس الوزراء:
"يعمل رئيس الوزراء جاهداً ليلاً ونهاراً لتشكيل جبهةٍ دولية لمواجهة إيران. وهذا أهم ما يشغل إسرائيل حالياً، ولسوء الحظ هناك من يدلي بتصريحاتٍ غير مسؤولة تحاول أن تقوّض هذه الجبهة وتضعفها وهذا أمرٌ يثير العار".
وكان يوفال ديسكين الرئيس السابق لوكالة الأمن الداخلي قد قال في ندوةٍ صحفية:
"لا أؤمن في القيادة الحالية لإسرائيل التي يُفترض أن تقودنا إلى حدثٍ كبيرٍ كشنّ حرب على إيران، أو أي حربٍ إقليمية. قد تخرج مني بعض التصريحات القاسية ولا أؤمن برئيس الوزراء أو وزير الدفاع كما أنني لا أؤمن بقيادةٍ تتخذ قراراتٍ إستناداً إلى المشاعر الدينية".

استياء حكومة نتانياهو


فقد اثارت تصريحات أدلى بها يوفال ديسكين الرئيس السابق لجهاز الأمن العام -الشين بيت ردود فعل واسعة في الساحة الحزبية خاصة تصريحات ديسكين حول عدم ثقته بكل من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك.
وقوله انه لا يمكن الاعتماد عليهما في الموضوع الايراني، وان رئيس الحكومة هو الذي لا يرغب بتحريك العملية السلمية .مع الفلسطينيين.
واضاف ديسكين ان كل القصص التي يتم تسويقها عبر وسائل الاعلام، بأننا نريد ان نتفاوض وأبو مازن لا يريد، فان رئيس الوزراء يعلم جيدا انه اذا ما اقدم على اي خطوة حقيقية صغيرة في هذا الاتجاه فان حكومته القوية والمتينة وائتلافه الحاكم سوف ينهار فورا وبكل سهولة.
من جهتها قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء ان تصريحات ديسكين تدل على انه محبط بسبب عدم حصوله على منصب رئيس جهاز الموساد معتبرة هذه التصريحات بأنها مجرد انتقام شخصي.

تصاعد الانتقاد لنتانياهو

وقد تحدث عدة مسؤولين اسرائيليين الاحد عن احتمال تقديم موعد الانتخابات التشريعية بينما تتضاعف انتقادات مسؤولين أمنيين سابقين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وقال شاوول موفاز رئيس حزب كاديما حزب المعارضة الرئيسي السبت انه "يجب اجراء الانتخابات في اقرب وقت ممكن، بعد العطلة الصيفية البرلمانية اي الثلاثاء 16 اكتوبر/ تشرين الاول".
ودعا موفاز، الذي توقع ان "ايام الحكومة معدودة" ، دعا نتانياهو الى تحديد موعد متفق عليه لاجراء الانتخابات والا سيتقدم حزبه بطلب لحل الكنيست.
ومن المقرر عقد الانتخابات التشريعية الاسرائيلية في نوفمبر/ تشرين الثاني2013.

دعوة لاسقاط الحكومة

من ناحيتها دعت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش في حديث للاذاعة العامة كتل المعارضة الى "الاتحاد من اجل اسقاط الحكومة" بدون ان تهدد بتقديم مشروع لحل الكنيست.
وقال نتانياهو في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة الاحد "لا اخاف من استشارة الرأي العام".
واثار حليفه الرئيسي في الائتلاف الحكومي وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي يتزعم حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف تكهنات حول امكانية اجراء انتخابات مبكرة.
واشار الى انه سيقرر في هذه المسألة بناء على التصويت المقرر في الكنيست في التاسع من مايو/ايار المقبل على مشروع قانون يجبر جميع الشباب الاسرائيليين على الخدمة العسكرية او المدنية لاستبدال نص يسمى "قانون طال" ويعفي الشبان اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية.
واضاف ليبرمان محذرا "لم يعد لدينا التزامات اخرى حيال الائتلاف الحكومي بل لدينا التزام ازاء ناخبينا".
وبحسب ايدان ميلر وهو ممثل عن مجموعة نشطاء ضد عدم المساواة في الخدمة العسكرية والمدنية فان نتانياهو تعهد صباح الاحد بدعم مشروع قانون لاستبدال "قانون طال" في الدورة المقبلة للكنيست التي تبدأ الاثنين.
وقال ميلر للاذاعة العامة "وعدنا نتانياهو هذا الصباح بانه سيمرر هذا القانون الاكثر عدالة لاستبدال قانون طال في الجلسة القادمة في الكنيست حتى مع خطر انهيار ائتلافه الحكومي".
واشار ميلر ايضا الى ان الاحزاب اليهودية المتشددة مثل شاس ويهودوت هتوراة تعارض الغاء القانون الذي امرت به المحكمة العليا.
وتاتي هذه التكهنات بينما اتهم يوفال ديسكين الرئيس السابق للشاباك جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي نتانياهو ووزير دفاعه ايهود باراك "بخداع" الاسرائيليين في موضوع ايران وبانهما "ليسا على مستوى كاف" للتعامل مع حرب ضد طهران.
وكان مئير داغان الرئيس السابق لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية الموساد تحدث ايضا بنبرة قاسية جدا ضد نتانياهو ووصف احتمال شن غارات على ايران بأنه "مغامرة خطرة" بينما شكك رئيس الاركان بيني غانتز الاسبوع الماضي بنية ايران صنع قنبلة نووية.
XS
SM
MD
LG