Accessibility links

مسلحون يستقلون قوارب مطاطية يهاجمون وحدة سورية بالقرب من اللاذقية


أفراد من الجيش السوري الحر في ادلب

أفراد من الجيش السوري الحر في ادلب

أفادت لجان التنسيق المحلية في سورية بارتفاع عدد القتلى يوم السبت إلى 15 بينهم طفل كما صرح لـ"راديو سوا" عماد حصري الناطق باسم اللجان عضو المجلس الوطني السوري المعارض:

"ارتفع عدد الشهداء وهذه الاحصائية وردت قبل وقت قصير فوصل إلى 15 شهيدا بينهم طفل منهم 11 شهيدا في منطقة بخعة في الزبداني وشهيد في كل من دمشق وحمص وحلب وردعا، في دمشق كانت هناك مظاهرة أو حملة عنوانها "أوقفوا العنف" أمام البرلمان السوري وقصر العدل قام بها متظاهرون مدنيون إلا أن السلطات اعتقلتهم على الفور".

من ناحية أخرى، قالت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" يوم السبت إن مسلحين يستقلون زوارق مطاطية هاجموا وحدة عسكرية سورية على ساحل البحر المتوسط وان عددا من القتلى سقط من الجانبين بعد معركة بالاسلحة النارية.

وهذا هو أول هجوم من البحر في الانتفاضة التي بدأت قبل 13 شهرا ضد الرئيس بشار الاسد.

وأبرز الهجوم بالاضافة إلى مقتل 15 شخصا على الاقل في أعمال عنف في منطقتين بالقرب من العاصمة دمشق مدى تردي الاوضاع بشأن اتفاق وقف اطلاق النار الذي توسطت فيه الامم المتحدة وبدأ سريانه قبل اسبوعين.

وقالت "سانا" إن عددا من المسلحين والجنود قتلوا في المعركة التي اعقبت الهجوم الساحلي قرب ميناء اللاذقية على بعد 35 كيلومترا جنوبي الحدود التركية.

وقالت الوكالة إن الاشتباك مع المجموعة الارهابية اسفر عن استشهاد وجرح عدد من افراد الوحدة العسكرية فيما لم تتم معرفة واحصاء عدد القتلى من المجموعة الارهابية نظرا لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلا.

ولم تذكر الوكالة جنسيات المهاجمين.

وتتهم الحكومة السورية باستمرار تركيا التي تستضيف قيادة الجيش السوري الحر المعارض بالسماح بتدفق الاسلحة والاموال إلى المعارضين الذين يقاتلون للاطاحة بالاسد.

احتجاز سفينة تحمل اسلحة في لبنان


وقالت مصادر امنية ان السلطات اللبنانية عثرت على أسلحة من بينها مقذوفات صاروخية وبنادق على متن سفينة تم ملاحقتها في البحر المتوسط ربما تكون تحاول نقل أسلحة إلى المعارضة السورية.

وقال ناشطون إنه في قرية شمالي دمشق لجأ اليها منشقون على الجيش قتلت القوات السورية عشرة اشخاص على الاقل.

هذا وقد وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في ريف دمشق واللاذقية وادلب السبت، وذلك عشية وصول الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين النروجي إلى دمشق.

مود يصل دمشق الأحد


ففي جنيف، اعلن احمد فوزي المتحدث باسم موفد الامم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي انان مساء السبت أن روبرت مود "في طريقه إلى دمشق وسيصل اليها الاحد.

هذا وقد قتل عشرة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في اشتباكات مع القوات النظامية في ريف دمشق السبت، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار ايضا إلى اشتباكات فجرا بين منشقين والقوات النظامية بالقرب من القصر الرئاسي في اللاذقية غرب، وأخرى بعد الظهر في الطريق بين بلدتي كنصفرة وكقرعويد في جبل الزاوية في محافظة ادلب شمال غرب.

واوضحت الناشطة سيما نصار من اللاذقية في بريد الكتروني إن "مجموعة من الضباط والمجندين انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الجمهوري في قرية برج اسلام بعتادها واسلحتها، وأن امرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة" بين الطرفين.

ومساء السبت، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "مواطنين اثنين استشهدا اثر اصابتهما باطلاق رصاص خلال حملة مداهمات نفذتها القوات النظامية السورية في بلدة مسرابا بريف دمشق بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية".

ولفت ايضا الى أن اشتباكات عنيفة تدور عند اطراف بلدة مسرابا بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة.
XS
SM
MD
LG