Accessibility links

logo-print

تظاهرة بميدان التحرير للمطالبة بإجراء الانتخابات المصرية في موعدها


متظاهرون من التيار السلفي في جمعة "حماية الثورة"

متظاهرون من التيار السلفي في جمعة "حماية الثورة"

شهد ميدان التحرير وسط القاهرة إقبالا محدودا للمشاركين في جمعة "حماية الثورة" حيث تجمع مئات من القوى الإسلامية للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها والتأكيد على تسليم السلطة في نهاية يونيو/حزيران المقبل، بالإضافة إلى مطالب أخرى.

وقال الداعون إلى التظاهرة إنها تأتي تعبيرا عن إصرار الشعب على حماية الثورة وتحقيق مطالبها، وعدم السماح بتأجيل تسليم السلطة عن التاريخ.

وأوجز مراسل "راديو سوا" أيمن سليمان من ميدان التحرير مطالب المتظاهرين في التالي:

"غالبية القوى الإسلامية تتجمع اليوم، الإخوان المسلمين، أنصار حازم أبو إسماعيل، التيار السلفي والجماعة الإسلامية ليؤكدوا قوة التيار الإسلامي في الشارع المصري، وأيضا التأكيد على عدة مطالب من ضمنها مطلب رئيسي بالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين وهو ضرورة حلّ الحكومة خلال 24 ساعة".

أيضا المطالبة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تعطي حصانة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية، خوفا من عمليات تزوير خلال الانتخابات التي تبدأ الشهر المقبل.

ومن ضمن المطالب أيضا وقف عمل المحكمة الدستورية حتى إقرار دستور جديد للبلاد.

وقام المتظاهرون قبيل صلاة الجمعة بإغلاق جميع الشوارع والمداخل المؤدية إلى الميدان أمام حركة السيارات، وانتشرت اللجان الشعبية لضمان عدم اندساس أي عناصر مخربة بينهم.

ونصبت ثلاث منصات رئيسية بالميدان بالإضافة إلى المنصة الخاصة بأنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل والتي تواصل فعالياتها منذ أكثر من ستة أيام، فيما تتبع المنصات الأخرى عددا من القوى الثورية مثل حزب العمل الجديد ومنصة "ثوار بلا تيار" ويغيب عن المشهد حتى الآن "جماعة الإخوان المسلمون"، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة إن عددا من الأحزاب والائتلافات والحركات الثورية وعلى رأسها الجبهة الحرة للتغيير السلمي واتحاد شباب ماسبيرو وأحزاب الوفد والجبهة الديموقراطية والتجمع قاطعت مليونية اليوم، ووصفوها بأنها مليونية تصفية حسابات بين القوي الإسلامية والمجلس العسكري ودعوا إلى مليونية جديدة مطلع الشهر المقبل، بحسب الوكالة.

ونسبت الوكالة إلى المنسق الإعلامي لحملة الشيخ حازم أبو إسماعيل قوله إنهم معتصمون لحين تحقيق مطالبهم، وهى حل اللجنة العليا للرئاسة، وإلغاء المادة 28، موضحا أن منصة تأييد الشيخ أبو إسماعيل أصبحت متاحة لكل القوى الثورية والتيارات السياسية، حيث أزيلت صورة أبو إسماعيل ووضعت بدلا منها مطالب الثوار.

وتجمع العشرات أمام منصة ثوار بلا تيار التي بدأت فعاليتها بالهتاف ضد المجلس العسكري والتنديد باللجنة العليا للانتخابات، موجهين الاتهام بالتزوير لأعضائها لأنهم قبلوا عودة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق إلى حلبة سباق الرئاسة.

وانتشرت الأعلام الخضراء الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين وأعلام كتب عليها "دكتور محمد مرسى رئيساً لمصر.. النهضة إرادة شعب".
XS
SM
MD
LG