Accessibility links

مشروع قرار أميركي إلى مجلس الأمن لحل الأزمة بدولتي السودان


جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة قدمت إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الخميس مشروع قرار قد يؤدي إلى فرض عقوبات على السودان وجنوب السودان في حال لم يوقفا المعارك الدائرة بينهما.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس قولها إن نص القرار يهدف إلى "دعم قرارات الاتحاد الأفريقي سريعا وبحزم" في النزاع بين السودان وجنوب السودان "بالشكل الذي يريده الاتحاد الأفريقي".

وكان الاتحاد الأفريقي قد أمهل البلدين ثلاثة أشهر لحل خلافاتهما تحت طائلة اتخاذ "إجراءات مناسبة" بحقهما، الأمر الذي قال دبلوماسيون إن مشروع القرار الأميركي يؤيده وفقا للفصل السابع.

وأوضحت رايس أن أعضاء المجلس بدأوا ظهر الخميس بمناقشة مشروع القرار والذي يتطلب عدة أيام من المحادثات لاتخاذ موقف بشأنه.

وأقرت رايس بأن "وفود بعض الدول الأعضاء تطلب المزيد من الوقت للحصول على تعليمات من عواصمها، وان آخرين يشككون حيال أن يكون القرار مناسبا".

وأشارت إلى أن القرار بالنسبة للولايات المتحدة يمثل "مسألة مُلّحة جدا ويتعين على مجلس الأمن أن يتحرك بأقصى سرعة ممكنة".

جوبا تنفي محاولة انقلابية

وفي سياق منفصل، نفى نائب وزير الدفاع في دولة جنوب السودان مجات تقد الأنباء التي أفادت بوقوع محاولة انقلاب فاشلة للإطاحة بحكومة الرئيس سيلفا كير.

وأوضح أن "هذه إشاعات باطلة تصدر من الخرطوم لزعزعة أمن جنوب السودان ولخلق أحقاد في عامة الشعب، الحقيقة أنه لا يوجد أي محاولة انقلابية ولن تكون هناك أي محاولة انقلابية حتى في المستقبل".

وكانت تقارير إخبارية قد أفادت بأن كير اختصر زيارة إلى الصين كان من المقرر أن تستمر حتى يوم السبت المقبل، ليعود إلى بلاده بسبب مشكلات داخلية، من بينها إحباط محاولة انقلابية.

واتهمت دولة جنوب السودان الخميس القوات السودانية بقصف إحدى القرى في ولاية الوحدة المنتجة للنفط.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اقوير إن السودان قصف قرية كوتشارا، موضحاً أن طائرتي ميغ وطائرة انتونوف وطائرتين هليكوبتر أطلقت قنابل عليها.

وفي المقابل، جدد وزير الخارجية السوداني علي كرتي تأييد بلاده العودة إلى طاولة التفاوض مع جنوب السودان، لكنه أوضح أنه يجب في البداية بحث القضايا الأمنية العالقة.

وأضاف "إذا كان هنالك عودة للتفاوض فلن تكون إلا في موضوع الأمن والسلم، لأنه بلا أمن ولا سلم لن نتحدث في اقتصاد أو تجارة ولا في تحرك عبر الحدود ولا في أي من هذه المسائل والمصالح الاقتصادية".

وكان جنوب السودان قد أفرج في وقت سابق عن جنود القوات السودانية، وطالب بالإفراج عن جميع الجنود الجنوبيين الأسرى لدى حكومة الخرطوم.

من جانبه، حث السفير المصري في السودان عبدالغفار الديب الذي توسطت بلاده في قضية الأسرى، طرفي النزاع على العودة إلى مفاوضات السلام، لكي يتوصلا إلى حل سلمي عادل وشامل لكل القضايا المطروحة.

وأكدّ السفير عبد الغفار حرص مصر على علاقات سلام بين السودان ودولة جنوب السودان.
XS
SM
MD
LG