Accessibility links

logo-print

واشنطن تأمل في صحة تقارير عن تراجع إيران انتاج أسلحة نووية


إحدى المنشأت النووية الإيرانية

إحدى المنشأت النووية الإيرانية

أعرب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الخميس عن أمله في أن يكون المسؤولون الإسرائيليون على حق عندما أكدوا أن إيران لم تقرر بعد الانتقال إلى إنتاج أسلحة نووية، في الوقت الذي تستعد فيه اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية دورتها الأولى في فيينا الاثنين المقبل.

وقال بانيتا أثناء زيارة إلى تشيلي في ختام جولة في أميركا اللاتينية "آمل أن يكون رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز على حق وأن يعرف أكثر مني. لا املك أي معلومة خاصة حول ما إذا اتخذ الإيرانيون قرارا في هذا الاتجاه أو ذاك".

وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط على إيران لكي لا تملك السلاح الذري.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد أكد لصحيفة هآرتس أنه لا يعتقد أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي "يريد أن يخطو الخطوة الإضافية الضرورية لإنتاج أسلحة نووية"، حسب تعبيره.

ووصف الجنرال غانتز الذي زار الولايات المتحدة مؤخرا، المسؤولين في طهران بأنهم "أناس عقلانيون جدا"، مضيفا أن العقوبات الدولية بدأت "تؤتي ثمارها".
ومن جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لدى عودته من واشنطن أن إيران "غير مصممة بعد على إنتاج القنبلة الذرية".

مؤتمر انتشار الأسلحة النووية


وفي سياق متصل، تعقد اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية دورتها الأولى في فيينا الاثنين، حيث يتوقع أن تركز على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

ويقول نوار علي مراسل "راديو سوا" في فيينا، إن الاجتماع التحضيري سيجري خلاله استعراض وتقييم تنفيذ كل مادة من مواد المعاهدة بهدف تقديم توصيات إلى مؤتمر المراجعة.

ويأتي هذا المؤتمر في وقت تطالب فيه الدول العربية بتطبيق أحد بنود المعاهدة الداعي إلى تخليص منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل.
وكانت معاهدة حظر الانتشار النووي قد دخلت حيز التنفيذ عام 1970، وتتطلب عقد مؤتمرات لمراجعتها ومدى الالتزام ببنودها كل خمس سنوات، غير أن إسرائيل لا تزال الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ترفض الانضمام إلى هذه المعاهدة، لكونها وحسبما تقول في حالة حرب مع جيرانها.

حملة انتخابية

على صعيد آخر، بدأ 130 مرشحا للجولة الثانية للانتخابات التشريعية الإيرانية الخميس حملاتهم الدعائية التي ستدوم أسبوعا.

وكانت الجولة الأولى التي نـُظمت مطلع الشهر الماضي قد انتهت إلى سيطرة مرشحين موالين لآية الله خامنئي في مواجهة المؤيدين للرئيس محمود أحمدي نجاد.
ومن المقرر أن يخضع البرلمان الذي سيجدد نصف مقاعده أواخر الشهر الحالي إلى تغييرات جذرية.
وقالت قيادات إيرانية أن هذه الانتخابات "تشكل انتصارا وطنيا في مواجهة ما وصفتها بالمؤامرات الغربية" لإضعاف النظام الإيراني.

XS
SM
MD
LG