Accessibility links

العاهل الأردني يكلف فايز الطراونة بتشكيل حكومة جديدة


رئيس الوزراء المكلف فايز الطراونة

رئيس الوزراء المكلف فايز الطراونة

كلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الخميس رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.


وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "الملك عبد الله كلف رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، خلفا لحكومة عون الخصاونة التي قدمت استقالتها إلى جلالته في وقت سابق من هذا اليوم (الخميس)".


من جهته، أكد الديوان الملكي الأردني في بيان أن "الإرادة الملكية السامية صدرت بقبول استقالة حكومة عون الخصاونة التي رفعها إلى جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الخميس.


بدوره، قال الناشط علاء الفزاع إن حكومة الخصاونة لم تتميز عما سبقتها من حكومات.


وأضاف "حكومة عون الخصاونة جاءت مثلها مثل باقي الحكومات، ونحن أمام اجتهادات فردية لرؤساء الحكومات قد يخطأوا ويصيبوا، ولكن لم يتم اختيارهم بطريقة ديموقراطية. واستقالة عون الخصاونة هي تعبير عن الأزمة السياسية المستمرة في الأردن".


من جانبه، قال مدير المحليات في صحيفة الدستور الأردنية اليومية حسين الرواشدة عن الرئيس المكلف فايز الطراونة: "جربت هذه الحكومة في 92، أقيلت بعد أقل من سنة وبالتالي هي لا تملك أي برنامج إصلاحي. شخصية الرئيس معروفة لدى الأردنيين وبالتالي هم صدموا حقيقة من تشكيل الحكومة الجديدة. وأعتقد أننا ندخل في دوامة جديدة مع هذه الحكومة. كنا نتوقع أن تتشكل حكومة من المعارضة أي حكومة إنقاذ وطني".


ولم تتضح بعد الأسباب التي دعت الخصاونة إلى الاستقالة، ولكن تقارير إخبارية نقلت عن مصادر قولها إنه لم يكن راضيا بعد صدور إرادة ملكية بتمديد عمر الدورة البرلمانية الحالية حتى 25 من شهر يونيو/حزيران المقبل.


ويقوم الخصاونة حاليا بزيارة إلى تركيا تلبية لدعوة من الحكومة التركية لحضور الاحتفال الـ50 لتأسيس المحكمة الدستورية في تركيا.


ومن المفترض أن يلتقي خلال زيارته التي بدأها الثلاثاء الماضي بالرئيس التركي عبد الله غول وكبار المسؤولين الأتراك.


وكان العاهل الأردني قد كلف الخصاونة، القاضي في محكمة العدل الدولية منذ2000، بتشكيل الحكومة في 17 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، أي قبل نحو ستة أشهر، معتمدا على سمعته الجيدة لتنفيذ إصلاحات في البلاد.


وشكل الخصاونة حكومته في 24 تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته، وقد خلت تشكيلة حكومته التي تتألف من 30 وزيرا وتضم امرأتين، من أسماء شخصيات تنتمي لأحزاب سياسية، كما أن الحركة الإسلامية المعارضة رفضت المشاركة فيها.


ويشهد الأردن منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي تظاهرات واحتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد المستشري في أجهزة الدولة.


وكانت الأوساط السياسية قد وصفت تشكيل حكومة الخصاونة على أنها حكومة "الفرصة الأخيرة" لاعتماد إصلاحات توافقية، في وقت عبّر فيه الكثير من الأردنيين عن شكوكهم حيال فريقه الوزاري.

XS
SM
MD
LG