Accessibility links

إعادة افتتاح قسم الفنون الإسلامية بمتحف في نيويورك


بعد توقف دام أكثر من ثماني سنوات، عاد "متحف الميتروبوليتان للفنون" Museum Metropolitan بمدينة نيويورك الأميركية، لعرض مجموعة كبيرة من المقتنيات والآثار الإسلامية التي تنتمي لعصور مختلفة في عدة مناطق بالشرق الأوسط وآسيا.

وخصصت 15 قاعة لعرض الأعمال الفنية الإسلامية في ثوبها الجديد بمتحف الميتروبوليتان التي يزيد عددها عن 11 ألفا ومائتي عمل، والتي جمعت عن طريق الهبات والشراء على مدى 140 عاما هي عمر المتحف.

ويبلغ عمر بعض التحف المعروضة 13 قرنا إذ تعود إلى حقب وأماكن مختلفة ضاربة في التاريخ الإسلامي، وتتنوع ما بين اللوحات الزيتية والمخطوطات والتصميمات المعمارية.

وتم تقسيم قاعات المعرض حسب المنطقة والحقبة الزمنية ويشمل فترة تبدأ من القرن السابع وحتى نهاية القرن التاسع عشر.

وقالت الدكتورة شيلا كانبي المسؤولة عن قسم الفن الإسلامي في المتحف "تحمل قاعات العرض لدينا اسم قاعات عرض فن الأراضي العربية وتركيا وإيران ووسط آسيا وجنوب آسيا. قمنا بذلك لأن هذه هي المناطق الجغرافية التي يشملها المعرض".

ولقد قام مجموعة من الحرفيين المغاربة ببناء فناء مميز للبيوت المغربية التاريخية داخل المتحف بنافورته وأعمدته ومداخله المقنطرة وحوائطه السراميكية. وفي احد أركان قاعات العرض بركن الفن الإسلامي تجد سجادا قديما من إيران تكاد نقوشه تتحرك من حيوية ألوانه. وهناك محراب مثبت في اتجاه القبلة.

كما أن هناك غرفة كاملة منقولة من بيت سوري يعود للقرن الثامن عشر بزخارفها المميزة والكتابات المنقوشة في كل أركان الغرفة.

وأضافت كانبي أن هناك نقوشا وكتابات شعرية تثني على البيت وتمتدح صاحبه وتبجل النبي محمد".

ومن بين اللوحات والتماثيل الإيرانية والمصاحف القديمة، هناك إناء كتب عليه "التدبر قبل العمل يؤمنك من الندم" أعجبت كانبي كثيرا وقالت "إنها جملة خلابة. ولكن فيما يتعلق بالقطعة نفسها فإنها جميلة لما تتمتع به من نقاء في التصميم".

ورغم أن ركن الفن الإسلامي أضخم مما كان عليه قبل ثماني سنوات حيث يعرض 1200 قطعة، إلا أنه يظل عددا ضئيلا لأنه لا يمثل إلا عشر ما يملكه المتحف من قطع أثرية إسلامية.

XS
SM
MD
LG