Accessibility links

البنتاغون يفتح تحقيقا بشأن تلقي ضباط لتدريبات تثير حساسية المسلمين


جنود أميركيون من فرقة المشاة 234 في انتظار إقلاع طائرتهم إلى أفغانستان

جنود أميركيون من فرقة المشاة 234 في انتظار إقلاع طائرتهم إلى أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن فتح تحقيق ومراجعة مواد تعليمية وتدريبات تلقاها ضباط أميركيين وتعتمد على فكرة أن الولايات المتحدة في "حرب مع الإسلام".


وقال المتحدث باسم الوزارة الكابتن جون كيربي إن رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي أمر بفتح تحقيق بعد تلقي الوزارة شكوى من أحد الجنود الذي أتم دورة تدريبية بعنوان "وجهات نظر بشأن الإسلام والأصولية الإسلامية" في كلية الأركان في نورفولك بولاية فرجينيا مشيرا إلى أن وزير الدفاع ليون بانيتا قد أعرب هو الآخر عن قلقه.

وفي رسالة إلى قادة الجيوش والقادة المحليين والمسؤولين، قال ديمبسي إن "هذه المراجعة ستضمن أن تظهر برامج التعليم المهنية الحساسية الثقافية واحترام الأديان والتوازن الفكري الذي يجب أن نتوقعه في مؤسساتنا الأكاديمية"، حسبما قال المتحدث.


ونفى كيربي أن تكون الولايات المتحدة في حرب مع الإسلام، مؤكدا أن بلاده "في حرب مع الإرهاب خاصة القاعدة التي تعتنق رؤية مشوهة للدين الإسلامي".


ووصف المتحدث المواد التعليمية التي تلقاها ضباط أميركيون في هذه الدورة التدريبية بأنها "مثيرة للاعتراض ومهيجة".


يذكر أن هذه الدورة التدريبية التي بدأت في عام 2004 قد تم تعليقها مع بدء التحقيقات إلا أنه قد يكون هناك مئات من الضباط الذين شاركوا فيها لكن لم يتضح بشكل فعلي الوقت الذي بدأ فيه تدريس المواد التي وصفت بأنها مثيرة للاعتراض في المنهج الدراسي.


ومن شأن التحقيق الذي يستمر 30 يوما أن يقرر تاريخ البدء في تدريس هذه المواد.


وتأتي هذه التقارير بعد سلسلة من الأحداث التي سببت حرجا لإدارة الرئيس باراك أوباما من إحراق جنود أميركيين لمصاحف في أفغانستان ونشر صور يظهر فيها جنود أميركيون وهم يلتقطون صورا إلى جوار جثث مقاتلين أفغان، بينما يسعى الرئيس إلى إصلاح العلاقات الأميركية مع العالم الإسلامي وإلى إنهاء الحرب في أفغانستان.

XS
SM
MD
LG