Accessibility links

logo-print

الصين تكثف مساعيها للتغلغل في أوروبا وتترقب نتائج الانتخابات الفرنسية


رئيس الوزراء الصيني وين جياباو والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل وعدد من رجال الأعمال الأوروبيين

رئيس الوزراء الصيني وين جياباو والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل وعدد من رجال الأعمال الأوروبيين

أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو أن بلاده قد فتحت خط اعتماد بقيمة عشرة ميارات دولار لمشاريع تعاون مع أوروبا الوسطى والشرقية.

وقال وين خلال مشاركته الخميس في منتدى اقتصادي إقليمي تستضيفه العاصمة البولندية وارسو إنه "لتعميق التعاون بين بلداننا ومناطقنا، قررت الحكومة الصينية فتح خط اعتمادات خاصة بقيمة عشرة مليارات دولار تهدف إلى دعم مشاريع التعاون في البنى التحتية والتقنيات الجديدة واقتصاد البيئة".

يأتي هذا بينما أعربت الخارجية الصينية عن استعداد بكين "لمواصلة تطوير" علاقتها مع فرنسا بعد الانتخابات الرئاسية التي "تتابعها عن كثب"، والتي يبدو المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند الأوفر حظا فيها.

وقال المتحدث باسم الوزارة ليو ويمين "إننا نتابع الانتخابات الرئاسية في فرنسا عن كثب"، وذلك عند سؤاله في لقاء صحافي حول رغبة هولاند في لقاء الرئيس الصيني هو جيناتو سريعا في حال انتخابه رئيسا في الدورة الثانية المقررة في السادس من الشهر المقبل.

وأضاف المتحدث أن بلاده "تأمل في مواصلة تطوير علاقتها مع فرنسا لأن في ذلك مصلحة البلدين"، وذلك في ما يشكل رد الفعل الأول للصين على الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وتابع قائلا "إننا مستعدون للحفاظ على مستوى عال من المبادلات والتعاون في كل المجالات" مع فرنسا، معربا عن أمله في نجاح الدورة الثانية من الانتخابات الفرنسية.

وكان هولاند الذي يواجه الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي في الدورة الثانية، قد أعرب عن أمله في "إقامة علاقات أكثر توازنا بين أوروبا والصين" وفي أن تصبح العملة الصينية "اليوان" قابلة للصرف في كل العملات.

وفي إشارة إلى "مبدأ المعاملة بالمثل"، أبدى هولاند أمله في أن "تفتح الصين أسواقها خصوصا الحكومية منها بشكل أكبر، وتوفير حضور أكبر للمؤسسات الأوروبية الكبيرة على الأراضي الصينية".

وقال هولاند إن "اللقاء الأول الذي سيتعين عليه القيام به سيكون في حال فوزه في 6 مايو/أيار" مع الرئيس الصيني هو جينتاو.

ولم يسبق لهولاند أن توجه إلى الصين، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي والتي يحتل اقتصادها المرتبة الثانية عالميا، خلافا لساركوزي الذي زارها ست مرات خلال ولايته الرئاسية.

XS
SM
MD
LG