Accessibility links

logo-print

صندوق النقد الدولي يحذر من اضطرابات مالية عالمية جديدة


حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الأربعاء في بكين من خطر حصول دوامة من الاضطراب المالي في العالم ما لم تتحرك الإقتصادات العالمية معا للتصدي للمشاكل الاقتصادية والمالية.

وقالت لاغارد في خطاب ألقته في مستهل زيارتها إلى الصين "إذا لم نتحرك معا، فان الإقتصاد في العالم يواجه خطر دوامة من الغموض وعدم الاستقرار المالي"، في إشارة إلى أزمات الديون والتهديدات بحصول انكماش.

وأوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن "الإقتصاد العالمي دخل في مرحلة خطيرة وغامضة"، مضيفة "إننا جميعا في مركب واحد وسيكون علينا أن نواجه معا ارتقاء مصيرنا أو تقهقره".

ودعت لاغارد الصين إلى أن يكون لها عملة أقوى، في حين ينتقد شركاء الصين سعر صرف اليوان الضعيف معتبرين أنه وراء الفوائض التجارية الضخمة التي تراكمها بكين.

وتقوم كريستين لاغارد بأول زيارة لها إلى الصين بصفتها مديرة عامة لصندوق النقد الدولي، حيث ستدرس مع المسؤولين الصينيين عواقب أزمة الديون في أوروبا والشروط التي يمكن لثاني اقتصاد في العالم أن يقدم من خلالها مساعدة أكبر للقارة العجوز، خصوصا بواسطة آلية جديدة مرتبطة بصندوق النقد الدولي.

دعوة الأوربيين إلى تبني اليورو

وفي سياق متصل أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو الأربعاء في برلين أنه على المدى الطويل "يتوجب على جميع دول الاتحاد الأوروبي أن تتبنى اليورو كعملة".

وقال باروسو إن العملة الموحدة هي "قلب الإتحاد الأوروبي"، مضيفا أن "الإنتماء إلى اليورو أو العمل للانتماء إليه يجب أن يحدد معالم الإتحاد الأوروبي".

وحض المتحدث الدول التي لا تؤيد الانخراط الأوروبي على عدم التصدي للدول التي تريد التقدم في هذا الطريق.

ورأى باروسو أنه لا يمكن العمل في وضع اتحاد أوروبي منقسم، مشيرا إلى أن التحدي يكمن في "كيف نعمق دمج منطقة اليورو بدون خلق انقسامات مع الذين لم يندمجوا بعد؟".

وأضاف المسؤول الأوربي أن "الإتحاد الأوروبي بمجمله ومنطقة اليورو يسيران معا ولا يمكن أن ينقسما"، مؤكدا أنه "في حال توفرت الإرادة السياسية فإن الإتحاد الأوروبي سيكون أكبر قوة ناشئة في العالم".

XS
SM
MD
LG