Accessibility links

القوات السورية تنفذ حملات دهم واعتقالات في دمشق وإدلب


آثار العنف الذي خلفته القوات السورية في دوما بريف إدلب

آثار العنف الذي خلفته القوات السورية في دوما بريف إدلب

قالت لجان التنسيق السورية المحلية الأربعاء إن قوات الأمن الحكومية شنت حملة مداهمات واعتقالات عشوائية في شارعي الثورة وتشرين في منطقة الحجر الأسود في دمشق.

وأشار بيان صدر عن اللجان إلى أن جسر الشغور في إدلب شهد حملات مماثلة ترافقت مع سماع صوت انفجار وإطلاق نار في قرية سلة الزهور.

وفي حديث لـ "راديو سوا" أكدت الناطقة باسم اللجان ريم فليحان أن المخرج من الأزمة ينبغي أن يكون سياسيا وقالت "يجب الآن محاولة إنجاح الحل السياسي والسلمي الذي يضمن زوال العائلة الحاكمة من المشهد السياسي في سورية، ويضمن انتقال آمن وسلمي للسلطة. وإذا فشل هذا الخيار فللسوريين الحق بالبحث عن حلول أخرى من أجل حماية المدنيين وإنجاح ثورتهم".

مقتل 40 شخصا

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة قتلى الأربعاء بنيران القوات النظامية ارتفع إلى 40، بينهم أربعة مدنيين سقطوا اثر إطلاق النار من حاجز أمني على حافلة قرب خان شيخون في ريف ادلب، وآخر سقط برصاص قناصة في بلدة الأتارب بريف حلب.

وأوضح المرصد في بيان له أن أربعة لقوا حتفهم في ريف دمشق سقط اثنان منهم بإطلاق رصاص عشوائي من القوات النظامية، في حين قتل رجل وفتاة برصاص قناصة في مدينة دوما، واثنان آخران في إدلب وثلاثة في درعا ومدني في كل من المريعية والرستن وطفس والجانودية.

كما قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في قصف للقوات السورية النظامية الأربعاء على مدينة حماة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي ذلك في ظل وجود عنصرين من فريق المراقبين الدوليين المكلف مراقبة وقف إطلاق النار في حماة منذ الثلاثاء.

وقال عضو المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في حماة أبو غازي الحموي إن القوات النظامية قصفت "الحي الشعبي" ما أسفر عن تهدم عدد من المباني"، مشيرا إلى "وجود عدد كبير من الأشخاص تحت الأنقاض".

وأكد الناشط يزيد البردان من طفس جنوب سورية أن المنطقة شهدت صباح الأربعاء أعمال عنف ترافقت مع وصول فريق المراقبين الدوليين.

وأضاف "خرجت مظاهرة صباحية حاشدة في مدينة طفس وتفاجأنا أثناء المظاهرة بوصول وفد المراقبين الدوليين إلى المدينة، ونزل الوفد عند حاجز الجامع العمري وقام الأهالي بإغلاق محالهم التجارية، فيما قام الأمن بتكسيرها لإجبار أصحابها على فتحها".

وتابع "المراقبون الدوليون لا يدرون ما يحدث لأن المنطقة بعيدة قليلا عن موقعهم، وفجأة بدأ إطلاق النار بشكل كثيف جدا من كافة الحواجز الأمنية في طفس ما عدا حاجز الجامع العمري حيث يتواجد المراقبون، مما أدى إلى استشهاد شخص".

الهلال الأحمر يطالب بالحماية


بدوره، طالب الهلال الأحمر السوري الأطراف المعنية بحماية طواقمه خلال تقديمها المساعدة إلى المحتاجين في سورية، وذلك بعد مقتل احد متطوعيه الثلاثاء في إطلاق نار في مدينة دوما بريف دمشق.

وأشار بيان صادر عنه إلى أن 21 متطوعا لا يزالون محاصرين في المدينة، من دون أي تفاصيل حول الجهة التي تحاصرهم وظروف الحصار، كما طالب دمشق بالالتزام بالاتفاقيات التي وقعت عليها، لاسيما اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية العاملين في المجال الإنساني.

فرنسا تطالب بنشر سريع للمراقبين


سياسيا، طالب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بتنفيذ نشرٍ سريع للمراقبين الدوليين في سورية، وأكد خلال استقباله وفداً من المعارضين السوريين في باريس، إن بلاده تريد نشر المراقبين الدوليين خلال أسبوعين لا ثلاثة أشهر.

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن بلاده ستتحرك مع شركائها الدوليين لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بموجب البند السابع في حال فشل خطة المبعوث الدولي كوفي عنان.

في المقابل، انتقد نقيب الصحافيين السوريين السابق صابر فلحوط موقف جوبيه في مقابلة مع "راديو سوا"، موضحا "أنا لا أستغرب أن يطالب وزير خارجية فرنسا بإعادة استعمار سورية من قبل فرنسا، الجيش الفرنسي وبخاصة الجنرالات القدامي يعرفون الجغرافيا السورية جيدا، وهم أحفاد هورو، ولا زالت القائمة معلنة ولا يستحون من التأكيد عليها بشكل أو بآخر مع الأسف".
XS
SM
MD
LG