Accessibility links

logo-print

مبارزة انتخابية مبكرة بين أوباما ورومني لاستمالة الناخبين


أوباما ورومني

أوباما ورومني

بعد أن طرح نفسه مرشحا فعليا للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية، بدا أن مت رومني قد قرر التحول من انتقاد خصومه الجمهوريين إلى تركيز جهوده على مهاجمة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما الذي يقوم بدوره بجولة انتخابية يحاول فيها استمالة الناخبين من الطلاب.


وبعد الإعلان عن فوزه بخمس جولات دفعة واحدة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري يوم الثلاثاء على الرغم من عدم حصوله على أصوات المندوبين ال1144 اللازمة من أجل إعلانه رسميا مرشحا للحزب، تركز خطاب رومني يوم الثلاثاء على انتقاد أوباما باعتبار أن الأخير "فشل في تحقيق وعوده بالتغيير".


وقال رومني "قبل أربع سنوات، أطلق باراك أوباما الكثير من الوعود بالأمل والتغيير، لكن بعد الاحتفالات جاء الواقع ليجعلنا نتساءل ماذا تحقق خلال ثلاث سنوات ونصف السنة من ولاية أوباما؟".


وسارع البيت الأبيض الذي تعامل منذ أشهر مع رومني على أنه منافس أوباما إلى التنديد بهذا الخطاب معتبرا أنه يتضمن الكثير من "تحريف الوقائع".


وقالت ليز سميث الناطقة باسم حملة أوباما في بيان حول إنجازات أوباما إنه "حين تولى الرئيس السلطة كنا نخسر 750 ألف وظيفة شهريا بسبب سياسات (الرئيس الجمهوري السابق جورج) بوش الفاشلة، وهي نفس السياسات التي سيحملها رومني مجددا في حال انتخابه"، حسبما قالت.


وأضافت أنه "بإمكان رومني أن يأمل بأن يغفل الأميركيون واقع أن الرئيس تولى مهامه خلال أزمة اقتصادية عالمية لكن لا يمكنه تجاهل انه تم خلق 4.1 مليون وظيفة في القطاع الخاص خلال الأشهر ال25 الماضية أو الاقتطاعات الضريبية التي منحها الرئيس أوباما لكل أميركي عامل".


من جهته، أحيا الرئيس أوباما مهرجانا طلابيا مساء الثلاثاء في مدينة بولدر بولاية كولورادو وقبل ذلك بست ساعات أحيا مهرجانا مماثلا على مسافة 2500 كيلومتر في نورث كارولينا، ضمن جولة يقوم بها في ثلاث جامعات عامة وتشمل الأربعاء ولاية أيوا.


وتهدف جولة أوباما رسميا إلى الضغط على أعضاء مجلس النواب الذي يسيطر عليه خصومه الجمهوريون لحضهم على تمديد الدعم للفوائد المفروضة على قروض الطلاب بعد انتهاء مدته في يوليو/تموز لتفادي تضاعف هذه النسب.


ويشكل الناخبون من الشباب قاعدة تصويتية عريضة لأوباما وكانت سببا أساسيا في دخوله البيت الأبيض بعد الحملة الانتخابية الحماسية التي استطاع فيها اقناع عدد كبير منهم في انتخابات عام 2008.


وتصور حملة أوباما الانتخابية خصمه الجمهوري ميت رومني، على انه بعيد عن الواقع وهمومه، لاسيما وان والده كان صناعيا كبيرا وحاكما سابقا لولاية ميشيغن.


يذكر أن رومني قد تمكن حتى الآن من الحصول على أصوات 683 مندوبا مقارنة مع 141 لنيوت غينغريتش و84 لرون بول، فيما نال ريك سانتوروم 267 من أصوات المندوبين لكنه انسحب من السباق قبل أسبوعين.


وامتنع سانتوروم حتى الآن عن تقديم دعمه لرومني لكنه أعلن الثلاثاء أنه يأمل في أن يجتمع معه في الأسابيع المقبلة.

XS
SM
MD
LG