Accessibility links

logo-print

دعوة لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الكتل السياسية في العراق


وزير الخارجية التركي داوود أوغلو لدى لقائه مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي

وزير الخارجية التركي داوود أوغلو لدى لقائه مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي

أيدت الاحزاب الكردستانية العراقية في اجتماع عــُقد في مقر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مساعيَ رئيس الجمهورية جلال طالباني الرامية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الكتل السياسية في البلاد.

وفي هذا الشأن، قال المتحدث باسم رئاسة الإقليم اوميد صباح لـ"راديو سوا":
"تلقى جهود فخامة رئيس الجمهورية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الكتل السياسية الدعم ونحن نعتقد ان اللجنة التحضيرية هي فقط لمرور الوقت لم يصدر عنها اي شئ. "

وأضاف صباح ان بارزاني أطلع المجتمعين على النتائج التي تمخضت عنها جولته الأخيرة في الولايات المتحدة وتركيا:

وأكد البيان الختامي للإجتماع أن الحل الوطني لإنهاء الأزمة السياسية في العراق يجب ان يعتمد على الاسس الدستورية واتفاقية أربيل التي تشكلت على أساسها الحكومة.

في غضون ذلك، رحب النائب في كتلة الاحرار بهاء الاعرجي بدعوة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لعقد جلسة تشاورية في أربيل بغية حل الازمة السياسية الراهنة، مضيفا أن التحالف الوطني سيدرس هذا الموضوع للخروج بقرار بشأنه.


وكان رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني أعلن الاثنين أنه أبلغ الولايات المتحدة معارضته تزويد العراق بمقاتلات F16 ما دام رئيس الحكومة نوري المالكي في السلطة بسبب خوفه من أن يستخدمها المالكي ضد الأكراد، حسب قوله.

حركة عراقية مكثفة في تركيا

وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً للقاء نظيره التركي، فيما يجري طارق الهاشمي يجري سلسلة لقاءات في أنقرة مع آردوغان وداوود أوغلو وزعيم حزب السعادة الإسلامي المعارض.

وقد بحث رئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان في مقره الرسمي بمبنى رئاسة الوزراء مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الملاحق قضائياً التطورات الطارئة على الساحة السياسية العراقية، كما اجتمع الهاشمي مع وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو- الذي رفض الاتهامات العراقية لبلاده بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، معتبراً أن تركيا لم تكن يوماً طرفاً في الأزمة السياسية المحتدمة لدى الجارة الجنوبية.

اوغلو يقول سياسة تركيا واضحة

وأوضح داوود أوغلو أن السياسة التركية تجاه العراق واضحة وهي أننا نريد لأشقائنا الشيعة والسنة والعرب والأكراد والتركمان أن يعيشوا في أمن وازدهار وانسجام بعيداً عن التوتر والاضطهاد.
وأعرب عن اعتقاده بأن وحدة العراق وسلامة أراضيه هي معادلة مهمة للاستقرار في المنطقة وأن تركيا تريد أن تجنب المنطقة الدخول فيما أسماه حرباً باردة جديدة.

ووصف الهاشمي الذي التقى أيضاً زعيم حزب السعادة الإسلامي" مصطفى كمالاك"، وصف التصريحات المتبادلة بين المسؤولين العراقيين والأتراك بأنها سحابة صيف وتتلاشى.

وقال أرحب باحترام القلق الذي يبديه آردوغان حيال العراق وينبغي بذل الجهود في سبيل تطوير العلاقات بين البلدين.
XS
SM
MD
LG