Accessibility links

سوزان رايس تقول ان قصف جنوب السودان أوقع قتلى


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس

اعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس الثلاثاء ان القصف الجوي السوداني على جنوب السودان اوقع مؤخرا 16 قتيلا و34 جريحا في ولاية الوحدة الحدودية.

وقالت رايس انها ارتكزت على حصيلة قدمتها بعثة الامم المتحدة في السودان خلال اجتماع مجلس الامن الذي خصص لهذا البلد.
واضافت ان القصف تسبب ايضا بـ "خسائر جسيمة" في البنى التحتية خصوصا المنشآت النفطية.

واوضحت رايس التي تترأس مجلس الامن في شهر ابريل/نيسان ان الدول الاعضاء في مجلس الامن طلبت "الوقف الفوري للغارات الجوية" من قبل الخرطوم وكذلك "وقفا فوريا لاطلاق النار وعودة البلدين الى طاولة المفاوضات".
وقالت ايضا ان مجلس الامن "أدان بقوة" الهجوم على دورية لبعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور. واوقع هذا الهجوم قتيلا هو جندي توغولي كان جرح وقضى متأثرا بجروحه، بالاضافة الى ثلاثة جرحى.

فرنسا تحذر من حرب أهلية

هذا وقد حذرت فرنسا من انزلاق السودان وجنوب السودان إلى الحرب نتيجة التصعيد الحدودي الأخير.

وأفاد عزيز روحانا مراسل "راديو سوا" في باريس بأن القلق الفرنسي نابع من استمرار المواجهات العسكرية بين الطرفين ومن تدخل الطيران الحربي، الأمر الذي يهدد بزيادة حجم الخسائر وبتوسيع رقعة النزاع، لذلك وجهت الخارجية الفرنسية تحذيرا من الانزلاق نحو حرب لا يمكن السيطرة عليها تتخطى حدود البلدين ولا تخدم استقرار المنطقة وأمن شعوبها كما قال الناطق باسم الخارجية برنارد فاليرو.

وأضاف فاليرو" أن الوضع مقلق جدا ونتابعه بانتباه كبير. لدينا شعور بأن البلدين دخلا في سباق مجنون."

هذا ودعا فاليرو الطرفين إلى احترام الاتفاقات الحدودية الموقعة بينهما في يوليو/تموز الماضي مؤكدا أن العمل جار في مجلس الأمن الدولي ومع الشركاء المعنيين من أجل فرض التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

موقف المعارضة

من جهة أخرى، اتخذت قوى الإجماع الوطني المعارضة في السودان موقفا متشددا من قانون رد العدوان الذي أقره البرلمان، وقالت انه يعقّد الأوضاع مع دولة جنوب السودان.

مراسلة "راديو سوا" آمنة سليمان في الخرطوم وافتنا بتقرير من الخرطوم جاء فيه ان قوى الإجماع الوطني المكونة من الأحزاب المعارضة انتقدت قانون رد العدوان على السودان الذي أقره البرلمان السوداني إبان احتلال دولة الجنوب لمنطقة هجليج.

وقالت هذه القوى إن القانون يحوي في طياته بنودا تزيد من تعقيد الأوضاع مما هو عليه مع دولة الجنوب معتبرة إياه تصعيدا وليس حلا للقضايا الشائكة. وأصدرت القوى إعلانا سياسيا ينادي بضرورة تكوين حكومة انتقالية تفرض للأحزاب مساحة للمشاركة في إدارة شؤون البلد ودستور ينص على تكوين محاكم قانونية ودولية للمتورطين في احتلال هجليج.

يذكر أن البرلمان السوداني في حالة انعقاد دائم لمناقشة قانون رد العدوان على السودان الذي يطال كل المتعاونين في احتلال هجليج بالجرم الخيانة العظمى.
XS
SM
MD
LG