Accessibility links

logo-print

أنان يدعو إلى تسريع نشر بعثة المراقبين في سورية


المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان

المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان

دعا مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان إلى تعجيل نشر بعثة مراقبي الأمم المتحدة لوضع حد للعنف في سورية، كما حذر من وجود وضع أمني غير مقبول هناك رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال أنان خلال إفادة له أمام مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن التحضيرات ضرورية لنشر المراقبين الدوليين بشكل سريع لما لذلك من أثر إيجابي محتمل على الوضع.

وتوجه المبعوث المشترك إلى المجلس قائلا إنه يشعر بالقلق إزاء عودة العنف إلى مدن معينة في أعقاب زيارة المراقبين لها.

وقال إن المناطق التي زارها المراقبون الدوليون بما فيها حمص، شهدت هدوءا خلال تجولهم فيها، إلا أنه أبدى قلقه "إزاء التقارير الإخبارية التي أفادت بأنه قبل وبعد زيارة المراقبين، شنت القوات التابعة للنظام هجمات ضد مناطق مدنية".

وأضاف أنه إذا تم تأكيد تلك التقارير فإنه أمر غير مقبول البتة، مشيرا إلى أنه تم إرسال مراقبيْن اثنين إلى حماة الثلاثاء.

كما أبدى قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن أنشطة عسكرية في مناطق لم يزرها فريق المراقبين في الأيام الأخيرة مثل إدلب ودرعا، مشددا على أن حكومة دمشق ينبغي ألا توقف عملياتها في منطقة لتستأنفها في منطقة اخرى.

وأشار إلى أن الحكومة السورية تبلغه من جانبها بهجمات تقول إن جماعات مسلحة داخل سورية تشنها وشملت تفجيرات وهجمات مسلحة استهدفت جنودا وممتلكات عامة.

إكمال الانسحاب

من جهة أخرى، قال أنان إن وزير الخارجية السوري أبلغه في رسالة تلقاها في الـ21 من أبريل/نيسان أن " عملية سحب الجنود والاسلحة الثقيلة من المناطق المدنية وحولها اكتملت وأن العمليات العسكرية توقفت، وأن أوامر أصدرت للقوات بعدم نقلها إلى مناطق مدنية".

وأضاف أنه أبلغ أيضا بأن "مهمة حفط الأمن والقانون والنظام ستتولاها الشرطة وقوات النظام التي ستلتزم بضبط النفس، فيما ستقف القوات المسلحة والجيش جاهزة للدفاع عن التراب الوطني والحدود ضد أي هجوم مع حماية المناطق والمراكز الاستراتيجية".

وكشف أنان أنه بدوره بعث رسالة إلى الحكومة السورية قال فيها إن رسالة دمشق تعني أن الجنود باتوا الآن في ثكناتهم، وأن أسلحتهم الثقيلة وضعت في المخازن.

وأضاف أنان أنه خاطب نظام دمشق في رسالته قائلا إن "ما أفهمه من رسالتكم أن الجهة المسؤولة عن حفظ الأمن في المناطق المدنية هي قوات الشرطة التي تعمل في إطار الرد المتناسب" مشيرا إلى أن "ذلك المبدأ فضلا عن ضرورة عدم تعريض حياة المدنيين للخطر سيستثني بالتأكيد استخدام أي من الأسلحة الثقيلة".

واعتبر أنان أن ما أبلغته به دمشق يعد أمرا مشجعا من المفترض أن يؤدي إلى تغيير حقيقي على الأرض إذا تم تطبيقه بدقة.

يذكر أن فريق المراقبين التابعين للأمم المتحدة من المقرر أن يصل عددهم إلى 30 مراقبا على أن يبدأ الأسبوع المقبل نشر بعثة المراقبين الموسعة التي أقرها مجلس الأمن الدولي يوم السبت والتي سيصل عددها إلى 300 عضو.
XS
SM
MD
LG