Accessibility links

logo-print

السيطرة على حريقين بأنبوب تصدير الغاز المصري لإسرائيل والأردن


أعلنت السلطات المصرية سيطرتها على الحريقين الذين نشبا بالأنبوب الذي ينقل الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن، كما بدأت النيابة العامة تحقيقاتها، في وقت توقفت فيه إمدادات الغاز إلى البلدين.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن فريقا من النيابة العامة قام بالانتقال إلى خط الغاز بمنطقة "مزار" غرب العريش ومعاينة موقع التفجير، كما تم تشكيل لجنة من وزارة البترول لتحديد الخسائر.

من جانبه، صرح عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء بأن هناك تنسيقا أمنيا مع كافة الجهات والأجهزة المعنية لتأمين خط ومحطات الغاز لحمايتها من أعمال التفجير، مشيرا إلى أنه سيتم دعم الإضاءة على طول الخط لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلا .

وأكد المحافظ في حوار مع مراسل "راديو سوا" علي الطواب السيطرة على الحريقين، وإغلاق المحابس لعدم تدفق الغاز.

وأوضح أن طريقة التفجير تختلف عن المرات السابقة، إذ قام المفجرون بحفر المواسير تحت الأرض بعمق متر ونصف المتر وزرع عبوة ناسفة، مما أحدث ثقبا بها دون أن يدمرها كاملة، وهو ما أدى كذلك إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة الصناعات الثقيلة وسط سيناء وتباعاً انقطاع الغاز المُصدّر إلى الأردن وإسرائيل.

ويعود آخر اعتداء على الخط إلى 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، كما تم إحباط عدة اعتداءات أيضا خلال الأشهر الماضية.

وأعلنت السلطات المصرية مرات عدة عن إجراءات لتعزيز حماية هذه المنشآت وحاولت توقيف منفذي هذه الاعتداءات.

ويستورد الأردن من مصر 80 بالمئة من حاجاته من الغاز لإنتاج الكهرباء بواقع 6.8 مليون متر مكعب من الغاز يوميا.

وقال مسؤول أردني إنه منذ سلسلة الهجمات على خط الأنابيب التي بدأت في فبراير/شباط الماضي فإن الأردن لا تحصل سوى على ثلث من كمية الغاز المصري المطلوبة والتي تقارب نحو 2.3 مليون متر مكعب يوميا.

وتستورد إسرائيل من جانبها 43 بالمئة من حاجاتها من الغاز الطبيعي من مصر تستخدمها في انتاج 40 بالمئة من الطاقة الكهربائية في البلاد.

وتقول مايا بردوغو المتحدثة باسم وزارة البنى التحتية الإسرائيلية إن بلادها تعوض النقص الناجم عن هذا الهجوم الجديد على أنبوب الغاز المصري من خلال الاعتماد على "تيثس"، وهو حقل غاز اكتشف قبالة سواحل البحر المتوسط.

وتعد صحراء سيناء منطقة حساسة لاسيما في المجال الأمني بسبب التوترات مع البدو هناك وتمر عبرها العديد من عمليات التهريب مع قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، كما تقول إسرائيل إنه يتم استخدام المنطقة كقاعدة للمنظمات الإرهابية المسلحة لشن هجمات على أراضيها.

ويعارض الرأي العام المصري توريد الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل بمقتضى اتفاق أبرمه نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية في 11 فبراير/ شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG