Accessibility links

نشطاء مصريون يصعدون من ضغوطهم لوقف المحاكمات العسكرية


صعد نشطاء مصريون من ضغوطهم من أجل وقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.

ودعت مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالتنسيق مع حركة "شباب السادس من أبريل" للتضامن مع ليلى سويف التي أعلنت إضرابها عن الطعام لحين الإفراج عن نجلها المدون علاء عبد الفتاح المحبوس على ذمة التحقيق في قضية أحداث ماسبيرو.

وقال رامي السويسي المتحدث الإعلامي باسم حركة "شباب السادس من أبريل" إن القضية تتجاوز احتجاز علاء عبد الفتاح لتشمل ما قال إنه 12 ألف معتقل مدني لدى الجيش المصري. ف

ي هذه الأثناء، أفاد مراسل "راديو سوا" محمد موسى أن مسيرة تضامن مع عبد الفتاح تعرضت لهجوم من عناصر مجهولة خلال وجودها أمام سجن طرة.

وقال إنه أثناء ترديد المتظاهرين للهتافات فوجئوا بهجوم بالمولوتوف والحجارة على المسيرة.

ويواجه عبد الفتاح اتهامات منها جرائم سرقة سلاح مملوك للقوات المسلحة، والتجمهر واستخدام القوة والعنف ضد القوات المسلحة والتعدي على موظفين عموميين ومكلفين بخدمة عمومية، أثناء الاشتباكات التي وقعت أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) في وقت سابق الشهر الماضي وأوقعت 25 قتيلا.

وانتقدت منظمة العفو الدولية اعتقال عبد الفتاح، وقالت إن الجيش المصري كان جزءا من العنف الذي وقع أثناء هذه الاشتباكات.

وأعربت واشنطن بدورها عن قلقها من استمرار إحالة المدنيين في مصر إلى المُحاكمَات العسكرية، وأجرى الرئيس أوباما اتصالا برئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي حثه خلاله على وقف العمل بحالة الطواريء.

يذكر أنه صدرت أحكام عسكرية بحق آلاف المدنيين منذ تولي المجلس العسكري إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي، وهي المحاكمات التي تقول المجموعات الحقوقية إنها غير عادلة وتصدر أحكاما مشددة بينما يراها العسكريون ضرورية لتحقيق الأمن في البلاد.

XS
SM
MD
LG