Accessibility links

logo-print

البشير يزور منطقة هجليج النفطية ويؤكد عدم التفاوض مع جنوب السودان


الرئيس السوداني عمر البشير

الرئيس السوداني عمر البشير

وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى منطقة هجليج النفطية الاثنين وذلك بعد أن أعلن الجيش السوداني انه طرد قوات جنوب السودان من المنطقة، وقال انه لن يتفاوض مع جنوب السودان وذلك على رغم النداءات الملحة من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وهذه هي الزيارة الأولى للرئيس السوداني إلى المنطقة منذ أعلن الجمعة استعادة السيطرة على هجليج. وصرح عندها "نحن ضربناهم"، وذهب البشير إلى حد وصف الحركة الشعبية لتحرير السودان ب"الحشرة". وقال "لا يمكن ان نقول لها الحركة بل نقول لها الحشرة وهدفنا القضاء على هذه الحشرة نهائيا".

ويذكر أن حقل النفط الأساسي في منطقة هجليج الحدودية المتنازع عليها تعرض لأضرار فادحة في المعارك التي دارت في الأسابيع الماضية، بحسب مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية تمكن من التوجه إلى المنطقة الاثنين.

ودمرت الحرائق خزانا وثمانية محركات بينما تدفق النفط على ارض الحقل الذي تديره شركة "غريتر نايل بتروليوم كومباني" في المنطقة التي سيطر عليها جيش جنوب السودان في العاشر من ابريل/نيسان قبل ان تستعيد قوات الخرطوم السيطرة عليها.

انسحاب تحت ضغوط دولية

وأعلنت الخرطوم الجمعة استعادة السيطرة على هجليج إلا أن جيش جنوب السودان أكد انه قام وتحت ضغوط دولية بسحب تدريجي طوعي لقواته منها انتهى الأحد.

وصباح الاثنين كانت المنطقة مليئة بجثث الجنود من جنوب السودان، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.
واتهم عبد العظيم حسن المهندس السوداني من شركة البترول قوات جنوب السودان بتخريب المنشآت النفطية في هجليج والتي تشكل نصف الانتاج النفطي في الشمال منذ انفصال الجنوب في يوليو/تموز2011 .

وقال حسن "لقد دمروا محطة الكهرباء الأساسية التي تزود حقول النفط ومحطة التكرير"، مضيفا أن مخربين "محترفين" دمروا أيضا قاعات التحكم ونظام الأمن لمحطة التكرير.

مقتل ألف من جنود الجيش الشعبي

وقد وصفت حكومة جنوب السودان الغارات الجوية التي شنتها طائرات تابعة للجيش السوداني على بنتيو عاصمة ولاية الوحدة بأنها انتهاك سافر لسيادة أراضي جنوب السودان وتصعيد خطير.

وقد استهدف القصف جسرا في المدينة والسوق الرئيسي فيها حيث اشتعلت النيران وتصاعدت سحب الدخان كما سمعت صرخات المدنيين من الخوف. .

من ناحية أخرى، أعلن كمال رؤوف قائد القوات المسلحة السودانية أن ما يزيد على ألف من جنود الجيش الشعبي لقوا حتفهم خلال المعارك التي دارت في مدينة هجليج قبل انسحاب قوات الجنوب منها.

إعادة تشغيل الإنتاج يدويا

وأوضح أن الشركة تسعى لإعادة تشغيل وحدات الإنتاج يدويا "بأسرع ما يمكن"، إذ أن توقف الإنتاج النفطي في هجليج منذ العاشر من ابريل/ نيسان أدى إلى تدهور اكبر لاقتصاد السودان الذي يمر بأزمة.

ولا يزال التوتر حادا بين البلدين اللذين فشلا في الاتفاق حول ترسيم الحدود بينهما وتقاسم عائدات النفط.

بوادر أزمة مع أوغندا

على صعيد آخر، تلوح في الأفق بوادر أزمة بين أوغندا والسودان بسبب تصريحات وزير الدفاع الأوغندي التي أعرب خلالها عن مساندة بلاده دولة الجنوب في مواجهة أي تهديدات تتعرض لها من حكومة الخرطوم.
XS
SM
MD
LG