Accessibility links

توقعات بفوز رومني بترشيح الحزب الجمهوري وسط أزمات لمنافسيه


أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب أن 45 بالمئة من الناخبين الجمهوريين يرجحون فوز المرشح ميت رومني بتسمية الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أمام المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما.

وعلى الرغم من ظهور إدعاءات بالتحرش الجنسي ضد المرشح هيرمان كين ، فإن الاستطلاع الذي أجري بعد ظهور هذه الإدعاءات أظهر أن كين مازال يمتلك حظوظا في السباق الانتخابي إذ حصل على نسبة تأييد 21 بالمئة من الأصوات متساويا مع حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق ميت رومني.

وقال الناخبون المحتملون الذين شملهم الاستطلاع إن رومني يمكن أن يكون منافسا قويا لأوباما ، كما أن لديه خبرة سابقة في سباق انتخابات الرئاسة فضلا عن حجم الأموال التي استطاع جمعها خلال حملته.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن اسم المرشح الجمهوري الذي سيواجه اوباما في ربيع 2012. وبحسب موقع ريل كلير بوليتيكس الذي يقوم بجمع استطلاعات للرأي، فإن أوباما سيفوز على أي خصم جمهوري إن جرت الانتخابات الآن.

ورغم الجدل حول الإدعاءات الجنسية الأخيرة ضد كين، إلا أن استطلاعا للرأي أجرته شبكة NBC وصحيفة وول جورنال أظهر أن أكثر من نصف الناخبين الجمهوريون ليس لديهم مخاوف بشأن هذه الادعاءات.

مناظرة جمهورية

وفي وقت تشير الأرقام فيه إلى معدل بطالة مرتفع بمستوى 9,1 بالمئة ودين عام قياسي ونمو لا يتعدى 2,5 بالمئة، فإن الموضوعات الاقتصادية كانت محور المناظرة الرئاسية التي جرت مساء أمس الأربعاء بولاية ميتشيغن واستضافتها شبكة CNBC .

وعن أداء المرشحين في هذه المناظرة، قال خبراء إن ما قد يؤثر سلبا على كين في الوقت الحالي هو تهربه من تقديم إجابات سياسية مقنعة، إذ تهرب أكثر من مرة خلال المناظرة من الرد على أسئلة تتعلق بأزمة الرهون وسوق المال وأزمة الديون الإيطالية.

أما رومني الذي يؤخذ عليه تغيير مواقفه تجاه حركة "تي بارتي" المحافظة، والذي يرى محللون أنه يسعى لكسب أصوات اليمين على حساب أصوات الوسط، فقد انتقد خلال المناظرة تدخل الحكومة لإنقاذ صناعة السيارات وأصحاب العقارات المتعثرين.

إلا أن جميع المرشحين اتفقوا على ضرورة عدم تدخل الإدارة الأميركية لإنقاذ إيطاليا من أزمة الديون، بمن فيهم حاكم ولاية تكساس المرشح ريك بيري، الذي تراجع في استطلاعات الرأي في سبتمبر/أيلول الماضي غير انه يعول على التبرعات التي جمعها وبلغت 17 مليون دولار لتعزيز موقعه من جديد.

وقد تعرض بيري أثناء المناظرة لموقف محرج، قد يؤثر على موقفه في استطلاعات الرأي المقبلة، عندما نسى اسم وزارة من بين ثلاث وزارات أعلن أنه سوف يقوم بإلغائها في حال انتخابه رئيسا.

واستغرق الأمر بعض الوقت لبيري كي يبحث في دفاتره ويتحدث إلى مساعديه ، ليعلن أنه سوف يقوم بإلغاء وزارة الطاقة إلى جانب وزارتي التعليم والتجارة.

XS
SM
MD
LG