Accessibility links

مرشح الاخوان في مصر يعد بالاستقرار و بادارة البلاد عبر حكومة ائتلافية


احتجاجات في ميدان التحرير

احتجاجات في ميدان التحرير

وعد محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين الجديد لانتخابات الرئاسة في مصر بأن يدير البلاد إذا فاز في الانتخابات من خلال حكومة ائتلافية وأن يعمل على تحقيق الاستقرار في البلاد بعد اضطراب سياسي مستمر منذ أكثر من عام.

وقد انتقل مرسي إلى خط المواجهة في السباق بعد أن رفضت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة قبول ترشيح خيرت الشاطر المرشح المفضل لدى الجماعة.

وقال مرسي البالغ من العمر 59 عاما وهو رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين إنه سيسعى لضمان الفوز بأصوات السلفيين بعد أن أستبعدت اللجنة العليا أيضا حازم أبو اسماعيل المرشح السلفي لكنه وعد بأن يكون رئيسا لكل المصريين.

ويحاول المهندس الذي يجيد الحديث بهدوء اكتساب شعبية بعد منع الشاطر رجل الاعمال الملياردير والمخطط الاستراتيجي للجماعة من خوض الانتخابات لادانته في عهد الرئيس السابق حسني مبارك عندما كان الاخوان المسلمون جماعة محظورة.

وسيحظى مرسي بدعم قواعد الاخوان المسلمين المنتشرة في جميع أنحاء مصر ، ولكن منافسيه من المرشحين الاسلاميين والمرشحين الليبراليين الذين شغلوا مناصب في عهد مبارك بدأوا حملتهم منذ فترة أطول ويمكنهم التفاخر بأنهم أكثر شهرة من مرسي.

مخاوف من تجاوزات متوقعة


هذا وقد اشارت بعض وسائل الإعلام في مصر الى مذكرة نسبت إلى قطاع الأمن الوطني تشير إلى المخاوف من تحركات جماعة الإخوان المسلمين وما قد يصدر عنها من تجاوزات .

وفي لقاء مع "راديو سوا" حذر الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي في جامعة القاهرة من مغبة تكرار السيناريو الجزائري عام 1992 في مصر:
"ليس بالضرورة ان تكون هذه المقاربة والمقارنة منضبطة لحد مطلق ولكن ما اعنيه ان الظروف الآن مهيأة والظروف تكاد تكون الى حد نسبي مشابهة لما وقع في الجزائر عام 1992 حين اكتسحت جبهة الانقاذ الاسلامية في الجزائر الانتخابات المحلية وايضا الانتخابات البرلمانية وغيرها مما شكل هاجسا وضاغطا على العسكر وعلى من وراء العسكر ايضا في خارج القطر الجزائري."

ويضيف الدكتور سلامة أنه رغم فترات التوافق التي شهدتها العلاقة بين التيارات الإسلامية والمجلس العسكري إلا أن التوتر والاتهام بين الجانبين هو سيد الموقف.
XS
SM
MD
LG