Accessibility links

logo-print

الفرنسيون يدلون باصواتهم اليوم في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية


فرنسيون يدلون بأصواتهم

فرنسيون يدلون بأصواتهم

بدأ الفرنسيون الادلاء باصواتهم صباح الاحد في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي يرجح ان تؤدي الى منافسة في دورة ثانية بين الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي وخصمه الاشتراكي فرنسوا هولاند.

وقد دعي حوالى 44,5 مليون ناخب الى التصويت لاختيار 11مرشحا في الدورة الاولى التي سيخرج منها مرشحا الدورة الثانية.

وبعد اسبوعين، سيختار الناخبون الفرنسيون المرشح الذي سيقود فرنسا لخمس سنوات .
وترجح استطلاعات الراي منذ اشهر عدة فوز فرانسوا هولاند في الدور الثاني بمعدل 55 بالمئة من الاصوات، وبذلك ينطلق المرشح الاشتراكي من موقع قوة في طريقه ليكون اول رئيس يساري لفرنسا منذ فرانسوا ميتران .

ويبدو ان خسارة احد هذين المرشحين من الجولة الاولى امر مستبعد، اذ ان استطلاعات الرأي تضع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في المرتبة الثالثة بفارق كبير مع نسبة تأييد تراوح بين 14 و17 بالمئة.

هولاند حذر في تفاؤله


لكن المرشح الاشتراكي يفضل ان يبقى حذرا في تفاؤله. وقال عند ادلائه بصوته الأحد انه "حذر ومستعد لكن قبل كل شىء احترم الانتخابات، ان الفرنسيين هم الذين يصوتون. اليوم سيكون طويلا وهي لحظة مهمة".

وكان هولاند قال في اخر اسبوع من حملته ليس هنا شيء محسوم بعد، داعيا الى التعبئة لحشد الاصوات له خلال الدورة الاولى.

وتشير معظم استطلاعات الرأي الى تقدمه بفارق بسيط على نيكولا ساركوزي 28 بالمئة مقابل 26 بالمئة .

وخلال حملته الانتخابية منذ اكثر من سنة، شدد فرنسوا هولاند على اولوياته مثل ايجاد الوظائف للشبان، وتحقيق النمو، مؤكدا تصميمه على اعادة توازن الميزانية في العام2017 .
اما نيكولا ساركوزي وعلى الرغم من اعترافاته العديدة باخطائه فلم يتمكن من جهته من محو تدهور شعبيته .

وكثف نداءاته الى "شعب فرنسا" وركز حملته الانتخابية على الامن والهجرة مقدما نفسه على انه الرئيس الذي جنب فرنسا الغرق في ازمة اقتصادية مثلما حدث لليونان.

واشار الى ان حملة اخرى ستبدأ الاثنين خصوصا انه احتل الطليعة في "دورة اولى اساسية" كما عنونت صحيفة لوفيغارو المحافظة السبت.

ثم تأتي بعيدا في المرتبة الثالثة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن مع الخطيب المفوه اليساري الراديكالي البارع جان لوك ميلانشون واللذين يقدر حصولهما على حوالى 15 بالمئة من نوايا التصويت.

توقع ارتفاع نسبة المقاطعين


غير ان المحللين يحذرون من الاثر الذي قد يحمله ارتفاع نسبة مقاطعة الانتخابات على النتائج، مع توقعات بأن تتجاوز الـ 25 بالمئة وفق بعض معاهد الاستطلاعات.


وتؤشر هذه النسبة الى فقدان جزء من الفرنسيين ثقتهم بالطبقة السياسية التي يعتبرونها عاجزة عن التصدي للازمة.

وقد طغى بالفعل الوضع الاقتصادي على الحملة الانتخابية مع الارتفاع الكبير في معدلات العجز والبطالة اكثر من 10 بالمئة، وسط استحضار لشعارات الابتعاد عن الانشطة الصناعية والحمائية الاوروبية او العدالة الضريبية.

ودعت الصحف الفرنسية الاحد الناخبين الى ممارسة حقهم في التصويت بدون ان تعبر عن ميلها لاي من المرشحين، وتنتظر بفارغ الصبر نتيجة الاقتراع.

وتساءلت صحيفة "جورنال دو ديمانش" اليوم "لمن نصوت؟"، ونشرت صورا بالابيض والاسود للمرشحين العشرة مع معلومات عن كل منهم.

أما صحيفة لوموند فتريد مساعدة قرائها على "فهم رهانات الدورة الاولى بانتظار المواجهة المعلنة بين ساركوزي وهولاند".

ونشرت صحيفة "لوسوار" صورا في "بلد خلال حملة" انتخابية.

استطلاعات الرأي


وتوقعت إستطلاعات الرأي أن يخسر الرئيس الحالي نيكولاس ساركوزي بعض التأييد الذي كان يتمتع به بسبب إستياء الفرنسيين من بعض سياساته.

تقول هذه الناخبة: "قد تُحدث النتيجة تحولا ، وقد يبقى الحال كما هو حاليا، لكن من الصعب التكهن بشئ في هذه المرحلة. وآمل أن يكون من أدليت بصوتي لصالحه هو الشخص المناسب، وأن يقاتلوا من أجلنا."

وتقول أخرى: " في رأيي أن معظم الناس لا يبدون إرتياحا إزاء السنوات الخمس الماضية، فهم يريدون التغيير خاصة فيما يتعلق بخلق فرص العمل."
XS
SM
MD
LG