Accessibility links

النظام السوري يستبق زيارة المراقبين لحمص بوقف القصف وسحب الآليات


المراقبون الدوليون يبدأون زيارة لمدينة حمص

المراقبون الدوليون يبدأون زيارة لمدينة حمص

أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية - سانا السبت أن فريق المراقبين الدوليين التابع للأمم لمتحدة بدأ زيارة لمدينة حمص وسط البلاد والتقى محافظ المدينة.

وقال محافظ المدينة غسان عبد العال في تصريحات صحافية إن الفريق سيقوم بجولة في المدينة عقب لقاءه بهم للاطلاع على المستجدات.

فيما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة في سورية خالد المصري أن الفريق سيقوم بجولة ضمن البرنامج المتفق عليه مع الحكومة السورية.

في المقابل، أفاد ناشطون سوريون بأن القصف الذي تشنه القوات الحكومية على مدينة حمص وسط سورية توقف السبت وتم سحب الآليات العسكرية من المدينة استباقا لزيارة المراقبين للمدينة.

مطالبة بتدخل عسكري

ويأتي ذلك بعد ساعات من مطالبة المجلس الوطني السوري المعارض لمجلس الأمن الدولي بتدخل عسكري لوقف ما اسماها جرائم النظام، داعياً المراقبين الدوليين إلى زيارة مدينة حمص بسبب استمرار القصف المدفعي على المدينة حتى بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقال عضو المكتب الإعلامي في المجلس الوطني السوري محمد سرميني في مقابلة مع "راديو سوا" إن بيان المجلس جاء بسبب تردي الأوضاع الإنسانية في مدينة حمص.

وأضاف "الشعب السوري بحاجة للدعم والحماية من القصف والقتل وهناك مناطق لا تصل إليها إمدادات الماء ولا الخبز، وبحاجة إلى إمداد سريع وحتى هذه اللحظة لا يوجد تحرك دولي بهذا الشأن".

العربي لا يفضل التدخل العسكري

في سياق متصل، قال نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية انه لا يوجد دولة في العالم الآن تريد التدخل العسكري لإنهاء الأزمة في سورية.

وقال العربي في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية نُشرت السبت إنه لا يوجد إجماع حتى في المعارضة السورية على مثل هذا التدخل بعكس الأزمة الليبية.

وأشار العربي إلى أن تركيا أيضا لا تفضل التدخل العسكري، رغم طلبها إقامة ممرات آمنة ومنطقة عازلة.

بحث إرسال 300 مراقب دولي

سياسيا، يتوقع أن يصوت مجلس الأمن السبت على نسخة نهائية تم الاتفاق عليها في نيويورك بين المجموعة الأوروبية الداعية لتشديد عقوبات ضد دمشق وبين موسكو، حول نشر 300 مراقب في سورية قريباً.

وقد أعلن دبلوماسيون في نيويورك الليلة الماضية أن النسخة النهائية للاتفاق أُرسلت إلى العواصم المعنية لمراجعتها من اجل التصويت عليها في وقت لاحق، بعد حذف فقرتين بطلب روسي، لكن مصادر تحدثت عن تنازلات من كلا الطرفين.

ويأتي الاجتماع على خلفية تلويح واشنطن بالعقوبات تحت طائلة البند السابع في حال لم تلتزم دمشق بتطبيق مبادرة أنان.

خدام يستبعد معاقبة نظام دمشق

لكن نائب الرئيس السوري السابق والمعارض حالياً عبد الحليم خدام استبعد إمكانية اتخاذ مثل هذه الخطوة في مجلس الأمن معللاً موقفه هذا بالقول:

"كلنا نعرف أن العقوبات بالفصل السابع أو غيره لا يمكن فرضها في مجلس الأمن، على اعتبار أن روسيا والصين ستستخدمان حق النقض، وبالتالي هل هذا الأمر هو مرحلة من مراحل الإعداد لمرحلة حاسمة أخرى؟ أرجو أن يكون ذلك".

وقال خدام إن هناك حلولاً أخرى للأزمة السورية، لكنها خارج مجلس الأمن، موضحا أن "المسؤولية الآن هي مسؤولية مجموعة الدول التي أسقطت شرعية النظام منذ البداية وطالبت برحيل بشار الأسد ونظامه لاسيما أن ما يجري في سورية ينعكس على المنطقة وعلى مصالح هذه الدول.

واضاف "أن من يقود النظام في سورية هي إيران والجميع يعرف أطماعها وإستراتيجيتها الهادفة إلى السيطرة على المنطقة ومواردها، وبالتالي وضع العالم في حالة انتشار، وأمام المجتمع الدولي خيارات عديدة ومنها تشكيل هذا الائتلاف العسكري الدولي".

تفجير أنبوب لنقل النفط

ميدانيا، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية - سانا السبت أن من وصفتها بمجموعة إرهابية قد فجرت أنبوبا لنقل النفط قرب منطقة الحمام في محافظة دير الزور شرق البلاد، ما أدى إلى اندلاع حريق عند نقطة التفجير.

من جهة أخرى، أعلن ناشطون سوريون أن انفجاراً ضخماً وقع داخل مطار المزة في العاصمة دمشق وان سحب دخان اسود شوهدت تنبعث من داخله.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الطرق المؤدية إلى المطار أغلقت في أعقاب الانفجار الذي لم تعرف تفاصيله بعد.
XS
SM
MD
LG