Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يتجه لرفض عضوية فلسطين في الأمم المتحدة


تجتمع لجنة طلبات الانضمام في مجلس الأمن الجمعة لتلحظ انعدام التوافق على عضوية دولة فلسطين، على ما أشار دبلوماسيون، فيما أعلن الفلسطينيون أنهم سينتظرون التصويت قبل بحث الخيارات الأخرى.

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الخميس أن الفلسطينيين لن يبحثوا "أي خيار آخر" قبل تصويت مجلس الأمن الدولي على طلب انضمامهم إلى الأمم المتحدة.

وأوضح الوزير لوكالة الصحافة الفرنسية "سنقرر ما سنفعل فحسب عندما نتلقى التقرير النهائي (لمجلس الأمن) ونستمع إلى مواقف أعضائه كافة".

وتابع المالكي "سنرى ما سيحصل. غدا (الجمعة) على الأرجح لن يتم التصويت وسننتظر. لذا لن نبحث أي خيار آخر حاليا"

وفي حال التصويت في مجلس الأمن يجازف الفلسطينيون بعدم الحصول على الأصوات التسعة اللازمة من أصل 15 لصدور توصية إيجابية بحسب دبلوماسيين غربيين.

وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة في 23 سبتمبر/ أيلول. وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة هذه العضوية بحدة حيث تعتبران أن المطلوب أولا استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستستخدم حقها في النقض لمنع إقرار عضوية الفلسطينيين إن دعت الحاجة.

ارتياح إسرائيلي لتعثر حشد التأييد

من جانبها، أعربت إسرائيل عن ارتياحها لفشل الفلسطينيين في حشد التأييد اللازم لطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ورأت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية في ذلك انتصارا للدبلوماسية الإسرائيلية وللجهود الأميركية.

ولكن وزير الاقتصاد الفلسطيني السابق مازن سنقرط قال إن المساعي الفلسطينية الحالية في مجلس الأمن، ليست خاتمة المطاف، وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" "هذه المحاولة الأولى من نوعها بالنسبة للقيادة الفلسطينية ولكن أتوقع أن إصرار القيادة على تكرار المحاولة شيء أساسي وأتوقع أن دولا كثيرة سبقتنا في الماضي وحاولت في المرة الأولى والثانية والثالثة فإذا كان الإصرار والنوايا موجودة والإرادة موجودة فالحق للفلسطينيين سيبقى حاضرا على الساحة الدولية، وبالتالي إن شاء الله ستكون النتيجة في النهاية لصالح الفلسطينيين في إقامة دولتهم بما يتمشى مع أسس ومبادئ الشرعية الدولية".

ومن جانبه لفت المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري إلى خيار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال لـ"راديو سوا" "الجهود للحصول على تسع أصوات في مجلس الأمن لم تحقق النجاح حتى الآن ولكن يبقى هناك خيارا مضمونا يمكن أن يلجأ له الفلسطينيون وهو الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث هناك أغلبية مؤكدة من شأنها أن تدعم الطلب الفلسطيني، وعندما يحصل الفلسطينيون على تأييد الجمعية العامة يمكن أن يعودوا مرة أخرى إلى مجلس الأمن وهكذا دواليك إلى أن يستطيعوا أن يحصلوا على العضوية الكاملة التي هي من حقهم بل جزء من حقهم المهضوم خلال عشرات السنين الماضية".

XS
SM
MD
LG