Accessibility links

logo-print

تشرد الأطفال ... نتيجة لأوضاع اقتصادية صعبة


طفل يبيع السكاجر في أحد شوارع بغداد

طفل يبيع السكاجر في أحد شوارع بغداد

نينوى-أحمد الحيالي

أدت الحروب التي مرت بها البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية وما تبعها من تدهور في الأوضاع الاقتصادية لشرائح واسعة في المجتمع، إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المتشردين من الأطفال الذين باتوا ينتشرون في شوارع المدن، لا سيما في مدينة الموصل.

وقال عدد من الأطفال المشردين في أحد تقاطعات المدينة تحدث إليهم"راديو سوا"، إنهم اضطروا إلى ترك مقاعد الدراسة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها عائلاتهم.

وأشار أحدهم ويبلغ من العمر ثماني سنوات إنه ترك الدراسة ليقوم ببيع بطاقات تعبئة أجهزة الاتصال في أحد تقاطعات الموصل لإعانة والده الذي يعمل عاملا.

للحديث عن تداعيات تشرد الأطفال، التقى "راديو سوا" رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة الموصل الدكتور وعد إبراهيم الذي حذر بدوره من خطورة استغلال هؤلاء الأطفال من قبل الجماعات المسلحة، لا سيما وأنهم لا يتمتعون بالوعي الكافي.

وناشد إبراهيم في حديثه الجهات المسؤولة ومنظمات المجتمع المدني إلى السعي لمعالجة ظاهرة التشرد والعمل على بناء مجتمع يخلو منها.
XS
SM
MD
LG