Accessibility links

logo-print

كلينتون تتعهد بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول آسيا والمحيط الهادئ


تعهدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ببناء علاقات تجارية مع دول آسيا والمحيط الهادئ، وتعزيز التحالفات ومواصلة الضغط من أجل الإصلاح الديموقراطي في الدول التسلطية مثل الصين وفيتنام.

وقالت كلينتون في كلمة لها في هنولولو خلال افتتاح أعمال منتدى التعاون الاقتصادي آسيا المحيط الهادئ (أباك) "الذي سيحدث في آسيا في السنوات المقبلة سيكون له تأثير هائل على مستقبل أمتنا، ولا يمكننا تحمل البقاء على الهامش وترك الآخرين يحددوا مستقبلنا. خلافا لذلك نحن بحاجة كي ننخرط وننتهز هذه الفرص الجديدة للتجارة والاستثمار، التي ستوفر الوظائف في الداخل وتدعم انتعاشنا الاقتصادي".

من ناحية أخرى، أعلنت كلينتون الخميس في منتدى أباك أن الولايات المتحدة على استعداد لأن تصبح "شريكة" لبورما إذا ما واصل هذا البلد سيره على طريق الإصلاحات الديموقراطية.

ورحبت كلينتون في خطابها بنفحات التغيير التي شهدتها بورما "للمرة الأولى منذ عقود". وقالت "تبقى الكثير من المسائل العالقة ولاسيما استمرار اعتقال السجناء السياسيين، كما يبقى معرفة ما إذا كانت الإصلاحات ستستمر وستترجم بجهد من اجل السلام والمصالحة في المناطق التي تقطنها أقليات إتنية".

وأضافت "ولكن إذا مضت الحكومة قدما على طريق إصلاحات صادقة ومستديمة لما فيه خير مواطنيها فستجد في الولايات المتحدة شريكا لها".

من جهته، حذر وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر من أن الأزمة المالية في أوروبا سوف تضع دول آسيا أمام مسؤولية تحفيز النمو العالمي. ودعا غايتنر أوروبا إلى أن تضع بسرعة خطة لاستعادة استقرارها المالي.

XS
SM
MD
LG