Accessibility links

logo-print

مليونية جديدة في مصر وسط انقسام حول أهدافها


متظاهرون في ميدان التحرير

متظاهرون في ميدان التحرير

تستعد العديد من القوى السياسية في مصر للتظاهر يوم الجمعة بميدان التحرير وجميع ميادين مصر للمطالبة بمنع رموز النظام السابق من الترشح لانتخابات الرئاسة وإسراع المجلس العسكري في تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وقد تعددت أهداف المشاركين في المليونية الجديدة، ما يعكس، بحسب المراقبين، حالة الاستقطاب داخل المجتمع المصري خاصة مع استبعاد مرشحين رئاسيين بارزين من السباق الانتخابي والحكم القضائي بإعادة تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور من خارج البرلمان.

وتعد جماعة الإخوان المسلمين من أبرز المشاركين في المظاهرات بهدف "حماية الثورة من الاختطاف ومواجهة رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك" بعد استبعاد لجة الانتخابات الرئاسية لمرشحها الرئاسي القيادي البارز في الجماعة خيرت الشاطر.

كما قررت أكثر من 30 حركة سياسية المشاركة في تظاهرات غد الجمعة للمطالبة بإسقاط المجلس العسكري ومنع رموز النظام السابق من خوض الانتخابات.

وقال عصام الشريف المتحدث الرسمي باسم الجبهة الحرة للتغيير السلمي في لقاء مع "راديو سوا" إن التظاهرات سترفع شعارات "يسقط حكم العسكر" وستطالب بتشكيل لجنة تأسيس الدستور من خارج البرلمان، وإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تحصن قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية.

كما عقد المكتب التنفيذي لحركة 6 أبريل اجتماعا مع ممثلي القوي السياسية لمواصلة الحشد للتظاهرة بهدف حماية مبادئ الثورة وإنهاء حالة الاستقطاب السياسي الحالية، كما قالت انجي حمدي عضو المكتب السياسي للحركة.

وأضافت أن الحركة سوف ترفع في مليونية الغد شعار "لا دستور تحت حكم العسكر" مؤكدة أن استبعاد عمر سليمان من سباق الرئاسة يمثل انتصارا للثورة وشهدائها، على حد قولها.

وبدورها حذرت الجمعية الوطنية للتغيير من "أي محاولة للالتفاف على الحكم التاريخي الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري والذي بين الأسس القانونية والدستورية لتشكيل اللجنة التأسيسية المنوط بها وضع مشروع الدستور الجديد".

وأشارت الجمعية في بيان أصدرته يوم الخميس إلى أن الحكم أكد على عدم جواز مشاركة أي من أعضاء البرلمان بمجلسيه في هذه اللجنة.

ومن جانبه أكد خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية التي أعلنت مشاركتها في المليونية أن "الهدف من المشاركة حماية الثورة ومنع تزوير الانتخابات والتأكيد علي تسليم السلطة في موعدها والمطالبة بإقرار قانون العزل السياسي لمنع رموز النظام السابق من الترشح للانتخابات الرئاسية إضافة إلى الاحتجاج علي رفض ترشح الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لأن إقصاءه تم بطريقة غير قانونية".

في المقابل، أعلنت الدعوة السلفية أنها لن تشارك في المليونية مؤكدة على لسان رئيسها الدكتور ياسر برهامي أنها "ترفض دعوات العنف والتخريب".

وناشد برهامي "الجميع تقديم مصلحة الأمة علي مصلحة الجماعة والفرد والحفاظ علي سلمية الثورة".

XS
SM
MD
LG