Accessibility links

logo-print

كلينتون قلقة من استمرار أعمال العنف في سورية


وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

أعلن البيت الابيض أن استمرار القصف الذي تتعرض له مدن سورية يدلّ على أن النظام السوري غير صادق.

أعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من بروكسل عن قلقها من استمرار أعمال العنف في سورية.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي "إن ما يقلقنا في أثناء نشر مجموعة المراقبين وفق قرار مجلس الأمن، وهو قرار يؤكد التزامنا بخطة كوفي أنان المكونة من ست نقاط، هو أن المدفعية التابعة للنظام ما زالت تقصف حمص وإدلب وأماكن أخرى والسوريون يموتون".
وأعلنت كلينتون في المؤتمر الذي شارك فيه وزير الدفاع ليون بانيتا اثر اجتماع لوزراء دفاع وخارجية حلف الناتو، مواصلةَ الضغط على نظام الأسد.
وقالت "جميعنا يدعم خطة كوفي أنان ودعوته الملحة للتوصل إلى نشر قوة مراقبة قوية، ولكن نحن على مفترق طرق إما أن ننجح في دفع خطة كوفي أنان إلى الأمام وفق قرار مجلس الأمن واتجاهه لمساعدة المراقبين وتعزيز مهمتهم ونشرهم عبر كل المناطق لنصل إلى استقرار وأمن أو نرى الأسد يحاول أن يستفيد من الفرصة الأخيرة قبل أن ننتقل إلى مبادرة مختلفة".
عمليات القصف مستمرة
ميدانيا، أحصت لجان التنسيق المحلية مقتل 32 شخصا جراء استمرار أعمال العنف في أنحاء متفرقة في سورية.
وقالت اللجان إن 20 منهم قتلوا في حمص، التي ما زال القصف المدفعي يستهدفها، بينما قتل آخرون في إدلب ودرعا وحلب وحماه وريف دمشق.
من ناحية أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه سمع أصوات إطلاق رصاص خلال تجمع مئات السوريين الأربعاء في بلدة عربين في ريف دمشق لملاقاة وفد المراقبين الدوليين الذي كان يقوم بزيارة المنطقة، مما تسبب في موجة من الذعر ومغادرة فريق الأمم المتحدة بسرعة، بحسب ما أظهر شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام أطلقت النار على التظاهرة مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح.
وقد تبين من مشاهدة شريط الفيديو، صوت إطلاق رصاص خلال تجمع الحشود حول سيارتين تحملان شارتي الأمم المتحدة، وقد أصيب الناس عندها بالذعر وبدأوا بالفرار، بينما حاول بعضهم الاختباء وراء السيارتين اللتين أقلعتا بسرعة وغادرتا المكان.
وقد بثت أشرطة مصورة عديدة للتظاهرة التي طوقت المراقبين على موقع "يوتيوب" الالكتروني.
وأظهر احدها سيارة بيضاء رباعية الدفع مع شارة الأمم المتحدة وقد تجمع حولها وفي الشارع الذي توقفت فيه مئات الأشخاص وهم يهتفون "الشعب يريد تسليح الجيش الحر" و"ايه يللا ما منركع إلا لالله"، و"لا روسيا ولا الصين معنا رب العالمين".
وفي مقطع آخر، يشاهد رئيس الفريق الدولي الكولونيل احمد حميش متجها سيرا على قدميه إلى سيارة الأمم المتحدة، بينما الناس يحيطون به ويحاولون اعتراضه ويتحدثون إليه، من دون ان يرد عليهم.
ثم يصعد حميش في السيارة التي تلتصق بها الحشود وبينهم من يحمل "أعلام الثورة" ويصر على التكلم مع المراقبين.
والصق المتظاهرون ورقة كبيرة زهرية اللون على السيارة من الخلف وقد كتب عليها "السفاح مستمر بالقتل، المراقبون مستمرون بالمراقبة، والشعب مستمر بثورته".
كما حمل احدهم لافتة كتب عليها "راقبوا جيدا كيف يبيد بشار شعبه".
بيان لمجلس قيادة الثورة
وكان مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق قد أصدر بيانا أعلن فيه أن قوات النظام أقدمت على "سحب دباباتها من مدينة عربين تزامنا مع قدوم اللجنة الدولية إلى المدينة".
وذكر أن أهالي عربين علموا بقدوم وفد المراقبين "فأغلقوا محالهم وتوجهوا إلى منطقة المسجد الكبير حيث اللجنة وقاموا بتظاهرة حاشدة جدا، فجن جنون الأمن الذي بدأ بإطلاق النار"، بحسب البيان.
ويواصل فريق المراقبين الدوليين مهمته في سوريا لليوم الثالث على التوالي، في ظل خروقات متكررة لوقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه الخميس الماضي.
ورفض حميش، لدى عودة الفريق مساء إلى الفندق الذي ينزل فيه في دمشق، التعليق على حادث عربين، وقال "سنقدم تقريرنا إلى الأمم المتحدة وهو سري ولا نقدم أي تقرير للصحافة".
من جانبه، أكد أحمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الدولي كوفي أنان أن بعثة المراقبين زارت منطقة عربين الأربعاء لكنه لم يتمكن من تأكيد صحة الأخبار عن حصول إطلاق نار.
XS
SM
MD
LG