Accessibility links

logo-print

مصر تستبعد الوقوع في خطر الإفلاس رغم أزمتها المالية


شارع وسط القاهرة

شارع وسط القاهرة

قال وزير المالية المصري ممتاز السعيد إن بلاده "لا تواجه أبدا خطر الإفلاس" مؤكدا عدم تخلف الحكومة عن دفع أي أقساط أو فوائد للدين العام المحلي والخارجي، مشيرا إلى أن مصر قامت كذلك بسداد كافة أقساط مساهمات مصر في المنظمات الدولية للعام المالي الحالي.

وأشار السعيد في تصريحات للصحافيين يوم الأربعاء إلى تراجع الديون الخارجية المستحقة على مصر إلى 33.7 مليار دولار في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بالمقارنة مع نحو 35 مليارا في ديسمبر/كانون الأول 2010.

وأكد أن معدلات انخفاض احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بدأت في التراجع التدريجي فبعد أن كان المعدل يدور حول مليار دولار شهريا، انخفض معدل التراجع في مارس/آذار الماضي إلى 600 مليون دولار تقريبا، الأمر الذي اعتبره "مؤشرا على تجاوز مصر الأيام العصيبة للأزمة الراهنة".

وقال السعيد إن الأزمة التي تواجه الاقتصاد المصري تتعلق بظروف طارئة تمر بها البلاد بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني مؤكدا في الوقت ذاته أن الثورة المصرية لم تشهد أي عمليات تخريب أو تدمير للقاعدة الإنتاجية للاقتصاد القومي.

وكانت تقارير اقتصادية قد أفادت بأن مصر تواجه منذ تنحي الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط 2011 أزمة اقتصادية بسبب تراجع السياحة والاستثمارات الأجنبية إضافة إلى تصاعد المطالب الاجتماعية.

وأدت هذه الأزمة إلى تآكل الاحتياطات النقدية اللازمة لتأمين الاستيراد وارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة.

يذكر أن مصر تتوقع الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3,2 مليار دولار قبل نهاية شهر يوليو /تموز المقبل، بخلاف حزم من المساعدات الاقتصادية التي تعهدت بها الولايات المتحدة وعدة دول عربية وأجنبية.

XS
SM
MD
LG