Accessibility links

logo-print

اللجنة الوزارية العربية تؤكد دعم خطة أنان


أحد شوارع مدينة حمص

أحد شوارع مدينة حمص

أكد رئيس لجنة المتابعة العربية المتعلقة بسورية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن اجتماع اللجنة الذي انعقد الثلاثاء في الدوحة لم يلمس أي تغيير جوهري في تعاطي دمشق مع الأزمة، فيما دعت اللجنة المعارضة السورية إلى اجتماع تحت سقف الجامعة العربية قبل نهاية الشهر الجاري.

وقال الشيخ حمد إن بلاده لا ترى أي تقدم في تنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان، غير أنه أكد بحضور أنان ونائبه ناصر القـُدوة إضافة إلى باقي وزراء خارجية دول اللجنة أن الدوحة تدعم خطة المبعوث المشترك مبديا أمله في أن تستجيب لها الحكومة السورية.

وقال رئيس اللجنة في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في ختام الاجتماع "نأمل أن نكون مخطئين ولكن نحن إلى الآن لم نلمس تغييرا جوهريا في تعاطي الحكومة السورية مع هذا الملف".

من جانبه شدد العربي في اجتماع الدوحة على ضرورة إنهاء العنف أيا كان مصدره داعيا إلى وقف نار فوري وكامل حتى يستطيع أن ينطلق المسار السياسي الذي تنص عليه خطة أنان. وقال إن مهمة أنان تتطلب الوقت والمثابرة وأنها تقوم أساسا على خطة العمل العربية التي أقرّت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف أن "هذا المسار حتى يؤتي نتائج لا بد من الوقف الفوري والكامل لكل أعمال العنف أيا كان مصدر هذا العنف في سورية"، مشيرا إلى أن الجامعة العربية لديها قرارات منذ الثاني من نوفمبر الماضي وكان هناك في مرحلة من المراحل قبول من الحكومة السورية للوقف الكامل لكل أنواع العنف أيا كان مصدرها أيضا".

وقال العربي إن الاجتماع ناقش مع أنان أهمية إنهاء الأزمة ضمن مهلة محددة وقال "الآن هذه المرة السيد كوفي أنان كان حضر الاجتماع وعمل شرحا كاملا وسئل أسئلة كثيرة من كل الدول الأعضاء وأعتقد ان الأمور أصبحت اكثر وضوحا امامنا جميعا ولذلك فإن اللجنة في اجتماعها أكدت الدعم الكامل لمهمة السيد أنان وفق إطار زمني محدد" موضحا أن "اللجنة كان لديها رأي أن معالجة هذا الموضوع لا يجب أن تكون على المعالجات المعتادة التي تحدث أحيانا كما في ما يتعلق بمشكلة فلسطينين حيث المجتمع الدولي يقوم بالاكتفاء بإدارة أزمة المطلوب هنا إنهاء الأزمة".

اجتماع في مقر الجامعة العربية

هذا وأكد بيان صادر عن الاجتماع أنه تم تكليف العربي بدعوة جميع أطياف المعارضة إلى اجتماع بمقر الجامعة قبل نهاية الشهر الجاري تمهيدا لإطلاق حوار سياسي شامل بين الحكومة وأطياف المعارضة السورية.

يشار إلى أن لجنة المتابعة العربية المتعلقة بسورية تضم وزراء خارجية قطر وسلطنة عمان ومصر والسودان والجزائر والسعودية فضلا عن العراق رئيس القمة العربية والكويت التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة والأمين العام للجامعة.

المراقبون في درعا

يأتي ذلك فيما أنهت طليعة فريق المراقبين الدوليين يومها الثاني في سورية وقال رئيس المجموعة العقيد المغربي أحمد حُمّيش إن المهمة تتقدم بنجاح مضيفا "نستطيع القول إننا نتحرك إلى الأمام، وإن مهمتنا هي مع القوات السورية ومع الأطراف الأخرى أيضاً".

وأعلم العقيد المغربي أن فريقه تلقى تعزيزات بإضافة مراقب روسي وآخر نرويجي توقع وصولهما في غضون يوم أو يومين.

وقد جال أعضاء في فريق المراقبين الدوليين مدينة درعا جنوبي سورية للإطلاع على الأوضاع فيها.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة في سورية خالد المصري بأن الوفد التقى محافظ درعا بينما تابع الفريق التقني للمراقبين اجتماعاته في مقر وزارة الخارجية السورية لإنجاز بروتوكول عمل بعثة المراقبين والذي من المنتظر إنجازه يوم الأربعاء، تمهيدا لوصول المراقبين الـ25 الآخرين الآخرين خلال 48 ساعة.

أصدقاء سورية يجتمعون في باريس

وفي فرنسا، أدانت 57 دولة في اجتماع أصدقاء سورية الذي تستضيفه باريس استمرار بعض الدول في دعمها المالي للنظام السوري ولاسيما استمرار مبيعات الأسلحة لحكومة دمشق.

وأكد وزيرالخارجية الفرنسي ألان جوبيه في مستهل الاجتماع أن أي خرق من جانب سورية لخطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان يستدعي ردا سريعا وحازما من جانب مجلس الأمن الدولي.

وقال إن السلطات السورية "جعلتنا نعتاد على المناورات والأكاذيب والتلاعب حتى نغفل عن يقظتنا"، مضيفا أنه "بينما كان وقف إطلاق النار الهش يدخل بالكاد حيز التنفيذ، كانت السلطات السورية تنتهكه بالفعل، وهذا ما يدل عليه استمرار القصف القاتل على مدينة حمص".

وأضاف "سوف نحكم على السلطات السورية من خلال تصرفاتها، يجب أن نواجه أي انتهاكات من قبل السلطات السورية برد سريع من جانب مجلس الأمن الدولي".
XS
SM
MD
LG