Accessibility links

logo-print

أعضاء البرلمان السوداني يتفقون أن حكومة جنوب السودان "عدو للسودان"


السودان

السودان

أعلن البرلمان السوداني، في قرار وافق عليه النواب بالإجماع الاثنين، حكومة جنوب السودان "عدوا للسودان". وقال البرلمان "تعتبر حكومة جنوب السودان عدوا للسودان وعلى مؤسسات الدولة السودانية معاملتها وفق لذلك".

وعقب التصويت أعلن رئيس البرلمان احمد إبراهيم الطاهر "أن السودان سيصادم الحركة الشعبية - الحزب الحاكم في جنوب السودان حتى ينهي حكمها للجنوب" الذي أعلن استقلاله رسميا في يوليو/ تموز 2001 بعد حرب أهلية مدمرة استمرت من 1983 إلى2005 .

وأضاف الطاهر "نعمل للملمة كل مواردنا لتحقيق هذا الهدف". قصف معسكر لحفظ السلام وكانت الأنباء قد ذكرت أن الطيران السوداني قصف معسكرا لجنود حفظ السلام في ولاية في جنوب السودان على الحدود بين البلدين حسب ما علم الاثنين من مسؤولين في جنوب السودان والأمم المتحدة.

واستهدفت الغارة التي لم توقع ضحايا، مساء الأحد معسكرا في قرية مايوم الواقعة في ولاية الوحدة الغنية بالنفط، على الحدود بين البلدين بحسب ما قال وزير إعلام الولاية جدعون غاتبان.

من جهته أكد المتحدث باسم بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان "لم نسجل سقوط ضحايا".

وقال غاتبان ان اضرارا لحقت بالمعسكر وان قصفا اخر طاول مايوم واوقع سبعة قتلى و14 جريحا.

وأضاف وزير الإعلام "أنهم نفذوا عملية قصف هنا أمس. قصفوا مايوم وبنتيو" عاصمة ولاية الوحدة.

معارك تدور منذ مارس

ومنذ نهاية مارس/آذار تدور معارك بين جيشي السودان في محيط منطقة هجليج الغنية بالنفط التي تؤمن حوالي نصف الإنتاج النفطي للشمال التي يطالب بها الجنوب أيضا.

وتقع هجليج على بعد حوالي 60 كيلومترا من بنتيو التي تتهم جوبا الخرطوم بقصفها منذ الأسبوع الماضي.

ومنذ استقلال جنوب السودان في يوليو/ تموز والعلاقات متوترة جدا بين العاصمتين اللتين لم تتوصلا الى اتفاق حول ترسيم حدودهما المشتركة وتتبادلان الاتهامات بدعم التمرد على أراضي البلد الآخر.

ويعد النفط أيضا في صلب التوتر لأن جنوب السودان ورث ثلاثة أرباع احتياطي النفط للشمال عند تقسيم البلاد لكن عليه استخدام أنابيب الشمال لتصديره.

ولم يتفق الجانبان على التعويضات التي يترتب على جوبا دفعها للخرطوم لنقل النفط.

XS
SM
MD
LG