Accessibility links

طنطاوي يبحث مع قادة الاحزاب تبعات استبعاد مرشحين من انتخابات الرئاسة


مظاهرات في القاهرة رافضة لترشح رموز النظام السابق

مظاهرات في القاهرة رافضة لترشح رموز النظام السابق

اجتمع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر مع قادة الأحزاب لبحث التبعات المترتبة على استبعاد اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة 10 مرشحين أبرزهم عمر سليمان، وخيرت الشاطر وحازم أبو إسماعيل.

ورغم منح المستبعدين 48 ساعة للتظلم أمام اللجنة، إلا أن خبراء السياسة والقانون يستبعدون إمكانية نجاح أي من أولئك المرشحين في العودة إلى المنافسة.

وقال الدكتور عبد المنعم سعيد ، مدير مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، إن من شأن القرار أن يعيد الهدوء إلى الشارع المصري.

وأضاف سعيد لـ"راديو سوا": "اعتقد انه سيلقي نوعا من التهدئة في الشارع المصري لأنه انتزع من العملية الانتخابية اكثر عناصر اثارة للتوتر بشكل عام نتيجة اسباب متعددة خلقت حالة من الاستقطاب مما يجعل الرأي العام المصري يعود مرة اخرى الى نوع من العناصر الهادئة الوسطية نسبيا مثل عمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوح".

"قضاء مصر يتمتع بالاستقلالية"

أما الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية ، فيشير إلى أن قرار استبعاد المرشحين المثيرين للجدل عن السباق دليل على أن القضاء المصري يتمتع بالإستقلالية.

ويرى الدكتورعبد المنعم سعيد ، أن ترشيح الإخوان المسلمين شخصا آخر غير الشاطر قبل صدور القرار، لم يكن مجرد قرار ، بل لأنهم يدركون أن الشاطر لن يتأهل للترشيح.

ويقول الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية في جامعة قناة السويس إن اللواء عمر سليمان أخطأ خطأ فادحا عند تقديم أوراق ترشيحه.

ويضيف لـ"راديو سوا" أن لخيرت الشاطر وأيمن نور سجلا من القضايا يحول دون ترشيحهم إلا بعد فترة: "كان المتوقع طبعا شطب خيرت الشاطر وايمن نور لأن العفو لم ينشر على الرأي العام ولم ينشر في نشرة الوقائع الرسمية وبالتالي كان من المتوقع شطبهم لان عليهم مخالفات قانونية وبمقتضى نص قانون العقوبات فانه يستلزم ان يمر ست سنوات على رد الاعتبار أو منذ تنفيذ العقوبة."

XS
SM
MD
LG