Accessibility links

logo-print

واشنطن وباريس يجددان الدعوة لإيران للتخلي عن برنامجها النووي


موقع بوشهر النووي

موقع بوشهر النووي

دعت الولايات المتحدة وفرنسا الخميس إيران إلى أخذ المحادثات النووية المقبلة مع القوى العظمى على محمل الجد وتعليق نشاطاتها النووية الحساسة، في الوقت الذي أكدت فيه إيران أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي قبل أيام من بدء المفاوضات مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في إسطنبول السبت.

وقال بيان أصدره مكتب نيكولا ساركوزي عقب محادثات مع الرئيس باراك أوباما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن أوباما وساركوزي "دعيا إيران إلى اغتنام فرصة استئناف المحادثات مع الدول العظمى الست لإجراء مفاوضات جدية وتعليق جميع نشاطاتها النووية".

وأضاف البيان أن "الرئيسين أشارا إلى عزمهما تطبيق العقوبات بحزم بالغ طالما بقيت طهران ترفض تطبيق التزاماتها الدولية وخاصة قرارات مجلس الأمن بشأن برنامجها النووي العسكري".

كلينتون تدعو إيران إلى انتهاز الفرصة

ومن جانبها، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس إيران إلى الاستفادة من "الفرصة" المتاحة لها خلال اجتماع اسطنبول السبت مع الدول الكبرى لتقديم جواب يتمتع بـ"مصداقية" لتبديد القلق الدولي بشأن ملفها النووي.

وقالت كلينتون في تصريح صحافي قبل يومين من اجتماع اسطنبول إن هذه المحادثات ستكون "فرصة لإيران لتقديم جواب ذي مصداقية يرد على قلق المجتمع الدولي" بشأن الملف النووي الإيراني.

وأضافت المسؤولة الأميركية أنه "على الإيرانيين أن يثبتوا جديتهم عندما يأتون إلى طاولة المفاوضات". ومن المقرر أن تلتقي طهران مع مجموعة الخمسة زائد واحد في إسطنبول السبت لبحث "المبادرات الجديدة" التي وعدت بها إيران بشأن نشاطاتها النووية بعد 15 شهرا من توقف المحادثات.

وتشتبه مجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع ألمانيا بأن إيران تسعى من خلال برنامجها لتخصيب اليورانيوم إلى حيازة السلاح الذري وهو ما تنفيه إيران باستمرار.

وتعود الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 إلى يناير/كانون الثاني 2011 في إسطنبول لكنها لم تؤد إلى تحقيق نتائج.

وقد جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الخميس أن بلاده "لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقها النووية".

وقال أحمدي نجاد مخاطبا الدول الغربية في خطاب ألقاه في مدينة ميناب بجنوب إيران "عليكم أن تعلموا أن الأمة الإيرانية ستكون حازمة في حقوقها الأساسية، وأن أكبر الضغوط لن تجعلها تتراجع".

استبعاد حرب في المنطقة

وفي هذه الأثناء، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست الخميس احتمالات نشوب حرب في منطقة الخليج والشرق الأوسط بأنها "احتمالات ضعيفة للغاية".

وألقى مهمانبرست خلال لقائه بجمع من الطلاب وأساتذة جامعيين بالعاصمة الصربية بلجراد بمسؤولية التوتر والانفلات الأمني في المنطقة على التواجد العسكري الأجنبي فيها ، موضحا أن مثل هذه الاحتمالات قد تختفي نهائيا بمجرد خروج القوات الأجنبية من المنطقة.

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مهمانبرست قوله إن الموقف "التمييزي" الذي يتخذه الغرب إزاء التطورات الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط في إطار ما بات يعرف إعلاميا باسم "الربيع العربي" جاء بعد موجة مما أسماه بـ"الصحوة الإسلامية".

وأضاف المتحدث أن "مصالح الغرب في الشرق الأوسط باتت مهددة"، مشيرا إلى أن الغرب يسعى لإشعال فتيل الصراع في المنطقة، وإشاعة عدم الاستقرار بين دولها، لكن إيران مهتمة باستقرار الخليج والشرق الأوسط".

XS
SM
MD
LG