Accessibility links

logo-print

وزراء الخارجية العرب يبحثون الأزمة السورية وكلينتون تجدد دعوة الأسد للتنحي


يعقد اليوم السبت في مقر الجامعة العربية في القاهرة اجتماع موسع لوزراء الخارجية العرب لمتابعة البحث في الملف السوري.

وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري قد عقدت اجتماعا مساء الجمعة في القاهرة وتم البحث في عدم التزام نظام الرئيس بشار الأسد بخطة الجامعة العربية القاضية بوقف إعمال العنف.

وأعلن ممثل سوريا لدى الجامعة العربية يوسف احمد أنه سلّم الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرة تتضمن ترحيب سوريا وتعاونها التام مع زيارة بعثة من جامعة الدول العربية إلى سوريا.

وفي المقابل قال عبد الباسط السيّد عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري إنه تم طرح إرسال وفد عربي إلى سوريا.

وأضاف السيّد في مقابلة مع مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله "تلمسنا أنه هناك تلمسا لكل شيء ووجدنا رغبة جادة في سبيل إيقاف عملية القتل في سوريا، لكن القرار في نهاية المطاف هو للجنة الوزارية للجنة العربية".

ولم يؤكد عضو المجلس الوطني السوري أو ينفي طلب تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، لكنه قال "هذه الأزمة لا يمكن أن تطول أكثر لأن كل يوم يعني عشرات الشهداء بسوريا. لذلك لا بد أن نوقف القتل الجاري في سوريا، ونتفاوض من أجل الانتقال إلى المرحلة المقبلة أي مرحلة النظام الديموقراطي في سوريا".

الأسد فقد شرعيته

في هذا الوقت، كررت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعوة واشنطن الرئيس السوري للتنحي عن الحكم.

وقالت في مؤتمر صحافي لها في هونولولو على هامش قمة منتدى التعاون لدول آسيا والمحيط الهندي إن الرئيس بشار الأسد فقد شرعيته للحكم.

وأضافت "لقد ناقشنا العنف المستمر والمتصاعد في سوريا والذي ترتكبه حكومة الأسد ضد شعبها، إن موقفنا واضح وهو تأييد الانتقال السلمي للسلطة، إن الأسد فقد شرعيته للحكم ولا بد له من التنحي".

ارتفاع حصيلة القتلى

أما على الصعيد الأمني، فقد أعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا ارتفاع حصيلة قتلى المدنيين برصاص القوى الأمنية الجمعة إلى 26 شخصا.

وأوضحت اللجان في بيان أن 13 قتيلا سقطوا في محافظة حمص، فيما سقط ستة في محافظة درعا جنوب البلاد، والبقية في محافظات حماه وإدلب وريف دمشق.

من ناحية أخرى، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين سوريين أن مسلحين يعتقد أنهم جنود منشقون شنوا هجمات عديدة على القوات النظامية في عدد من مناطق البلاد، ولاسيما في حمص ودرعا.

وفي المقابل، شهدت العاصمة دمشق تظاهرة رفع المشاركون فيها لافتات تندد بمواقف هيئة التنسيق الوطنية التي تضم معارضين من الداخل والتي تشدد على رفضها لأي تدخل خارجي في سوريا.

XS
SM
MD
LG