Accessibility links

logo-print

وزير خارجية اليمن يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة تنفيذ المبادرة الخليجية


ناقش وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبدالله القربي مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر في صنعاء اليوم السبت، المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن.

وبحث القربي مع المبعوث الأممي الآلية التنفيذية لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي حول اليمن، بحسب ما أفادت الإذاعة اليمنية الرسمية.

وكان المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني باليمن قد حذر خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي الشهر الماضي خصصت لمناقشة الوضع في اليمن، من تدهور خطير للأوضاع الأمنية.

يأتي ذلك فيما يستمر القصف على مدينة تعز جنوب اليمن والتي سقط فيها 42 شخصا مابين قتيل وجريح خلال اليومين الماضيين، بحسب ما أفاد نشطاء يمنيون.

ومع تصاعد العنف في عدة مدن يمنية، توقعت مصادر في حزب المؤتمر الحاكم والمعارضة قرب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، إلا أن الناشط والمحامي اليمني احمد عرمان قال في مقابلة مع "راديو سوا" إن أي اتفاق يعطي حصانة لنظام الرئيس صالح يعتبر مرفوضاً من قبل شباب الثورة.

بدوره، قال الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية السعودي إن هناك الكثير من العوامل التي جعلت المملكة تحقق تقاربا مع مختلف أطراف الأزمة في اليمن.

وأوضح أن القبائل اليمنية تعد حليفا استراتيجيا للمملكة منذ الدولة السعودية الأولى، بالإضافة إلى قربها من القيادة اليمنية ودعمها لها قبل وأثناء الثورة، مما يجعلها وسيطا جيدا بين الطرفين.

فيما رأى حسن زيد الأمين العام لحزب الحق المعارض والقيادي في أحزاب المشترك، أن التلويح الدولي بالضغط على نظام الرئيس صالح ربما كان كافياً لإقناع الرئيس بالرحيل.

ومن المُقرر أن يَلتقي أطراف الأزمة اليمنية في الرياض حسب تأكيدات لمصادر في السلطة والمعارضة للاتفاق على الآلية الزمنية لتنفيذ المبادرة الخليجية.

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد أكد مرارا أنه لن يوقع المبادرة الخليجية، إلا بعد الاتفاق مع المعارضة على آلية لتنفيذها، فيما أكدت قيادات معارضة لوكالة الصحافة الفرنسية أن التوقيع على الآلية سيتم في الرياض بعد أن يوقع صالح أو نائبه على المبادرة الخليجية في صنعاء.

XS
SM
MD
LG