Accessibility links

المعارضة السورية ترفض شروط نظام الأسد والاستياء الدولي يتزايد


آثار الدمار في شوارع حمص

آثار الدمار في شوارع حمص

تصاعدت حدة الضغوط على النظام السوري يوم الثلاثاء مع إعلان المجلس الوطني السوري أن إمهال النظام "أي يوم إضافي لم يعد مقبولا"، فيما اتهمت باريس ولندن الحكومة السورية بالكذب وعدم تنفيذ خطة المبعوث العربي والدولي كوفي أنان بشأن وقف إطلاق النار.

وأدانت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري، "قمع النظام السوري للمدنيين والمعارضة"، معتبرة أن "إمهاله أي يوم إضافي لم يعد مقبولا".

وقالت قضماني في مؤتمر صحافي في جنيف إن "وضع حد لقمع النظام وللنظام نفسه أمر ملح" مشيرة إلى أن المجلس الوطني "يرى أن ما يحدث على الأرض لا يمكن إصلاحه".

انتقادات أوروبية

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو يوم الثلاثاء إن سورية لم تبدأ تنفيذ خطة الموفد الدولي للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، معتبر أن تصريحات نظام دمشق "تعبير جديد عن كذب فاضح وغير مقبول".

وأضاف أن تصريحات دمشق "تدل على شعور بالإفلات من العقاب يجب أن تتحرك الأسرة الدولية حياله"، موضحا أن "هذا ما سيكون موضوع تحرك فرنسا في اجتماع مجموعة الثماني في واشنطن وفي مجلس الأمن الدولي".

ويشارك وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الأربعاء والخميس في واشنطن في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني التي تضم أيضا الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وايطاليا وكندا وروسيا.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء إنه لم تصدر عن سورية أي مؤشرات على نيتها تنفيذ التزامها بتطبيق خطة وقف العنف في سورية، متهما النظام السوري بتصعيد الهجمات ضد المعارضة.

المزيد من القتلى

في هذه الأثناء، أفادت الأنباء بمقتل 17 شخصا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الثلاثاء، وذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية السوري الذي يزور موسكو وقف إطلاق النار.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة مدنيين قتلوا في قصف على حي الخالدية في حمص، فيما قتل آخر في إطلاق نار عشوائي في حي باب تدمر في المدينة ذاتها.

كما أشار إلى مقتل أربعة أشخاص في حملة مداهمات في كفرزيتا بمحافظة حماة، فيما قتل ستة عناصر من القوات النظامية في هجوم شنه مسلحون في محافظة الحسكة.

وكان وزير الخارجية السورية قد أعلن في موسكو أن دمشق بدأت في سحب آلياتها من بعض المدن متهماً جماعات المعارضة المسلحة، بتصعيد عملياتها في الآونة الأخيرة.

وقال المعلم "لقد قمنا بسحب وحدات الجيش من بعض المحافظات تنفيذا لخطة أنان وسمحنا لـ 28 محطة إعلامية بدخول سورية منذ وافقت دمشق على الخطة واستقبلنا رئيس اللجنة الصليب الأحمر الدولي ووصلنا معه إلى تفاهمات بشأن وصول المساعدات إلى المحتاجين".

إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي استخدمه بلاده مع الصين حق النقض مرتين في مجلس الأمن لمنع إدانة الأسد، قال إنه "بوسع السلطات السورية أن تكون أكثر حزماً في تطبيق خطة أنان" مشددا على "ضرورة وقف إطلاق النار أولا، والالتزام بخطة كوفي أنان".
XS
SM
MD
LG