Accessibility links

واشنطن تضغط عسكريا على إيران وتدعوها لاتخاذ تدابير إزاء برنامجها النووي


جانب من مفاعل بوشهر الإيراني

جانب من مفاعل بوشهر الإيراني

أعربت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن أملها في أن تتخذ إيران خطوات ملموسة لإقناع محاوريها بعدم سعيها لتطوير سلاح نووي، مؤكدة أنه لا يوجد طرف في المجتمع الدولي يصدق الضمانات المقدمة من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني بأن واشنطن "تعلم جيدا ما على إيران فعله لتحمل مسؤولياتها الدولية وطمأنة المجتمع الدولي بعدم سعيها إلى التزود بأسلحة نووية" مشيرا إلى أن "هذا جوهر المشكلة".

وقال إنه لا يهم ما قاله الإيرانيون عن نواياهم، لأن "لا أحد في المجتمع الدولي يصدق هذه الضمانات"، مضيفا أنه "على الإيرانيين إذن اتخاذ تدابير ملموسة ليظهروا أنهم سيتخلون عن طموحاتهم للتزود بأسلحة نووية".

وحذر المتحدث من أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سبق أن قال بوضوح "إن نافذة المفاوضات تضيق على إيران، وأن على طهران التعاطي مع المفاوضات بجدية، لأن محاولتها التزود بأسلحة نووية تثير قلقا كبيرا في العالم".

غير أن كارني أردف قائلا إن أوباما قال من جهة أخرى إنه "لا يزال ثمة وقت كاف للتوصل إلى حل دبلوماسي"، مشددا على أنه "من الضروري تقييم نوايا ايران من خلال أعمالها وليس عبر تصريحاتها، وهذا ما سنقوم به".

من جهة أخرى، أشاد المتحدث باستئناف المحادثات كما هو مرتقب في اسطنبول السبت القادم، يبن الجمهورية الإسلامية ومجموعة ما يسمى بـ 1+5 التي تضم كلا من الولايات المتحدة وروسيا و الصين فضلا عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

جدير بالذكر أن الدول الكبرى وعددا من الدول الغربية تشكك في سعي إيران إلى التزود بسلاح نووي تحت غطاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم، إلا أن طهران تنفي باستمرار الاتهامات وتؤكد أن أهداف برنامجها النووي مدنية.

ضغط عسكري

في شأن آخر، أعلنت البحرية الأميركية يوم الاثنين أن الولايات المتحدة تمارس ضغطا متواصلا على إيران من خلال الإبقاء على حاملتي طائرات على مقربة من الخليج، في وقت من المزمع استئناف مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني خلال أيام.

وقال المتحدث باسم البحرية الأميركية الكابتن جون فايج إن "هناك حاليا حاملتا طائرات ومجموعاتهما المقاتلة في المنطقة".

وأوضح أن حاملة الطائرات "يو اس اس ابراهام لينكولن" والقطع المواكبة لها موجودة في شمال بحر عمان في حين أن حاملة الطائرات "يو اس اس انتربرايز" تعبر حاليا خليج عدن.

وتستبدل "يو اس اس انتربرايز" حاملة الطائرات "يو اس اس كارل فينسون" التي غادرت لتوها المنطقة وتستعد للمشاركة في مناورات مع البحرية الهندية في خليج البنغال قبل العودة إلى السواحل الغربية الأميركية.

وتحمل كل حاملة طائرات حوالى 80 طائرة ومروحية، ويرافقها على الأرجح مدمرات وغواصات هجومية.

ويوصف وجود السفن الأميركية على مقربة من المياه الإيرانية بأنه "روتيني" بحسب البنتاغون الذي تقضي سياسته بالحفاظ على تواجد لحاملات طائرات في المنطقة بشكل دائم من بين الحاملات الـ11 التي يضمها الأسطول الأميركي.
XS
SM
MD
LG