Accessibility links

دعوات لانتخابات شفافة في الجزائر وسط مخاوف من تزويرها


طالب رئيس حزب الحرية والعدالة الجزائري محمد السعيد وزارة الداخلية في بلاده بأن تحتكم للقانون وتستجيب لوعود الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإجراء انتخابات شفافة في العاشر من مايو/أيار المقبل.

وحذر السعيد السلطات من الإقدام على أي تزوير في الانتخابات المقبلة لأن ذلك سيقود البلاد إلى المجهول، على حد تعبيره.

من جهته أشار مصطفى بوشاشي المرشح عن جبهة القوى الاشتراكية إلى بعض الخروقات، وقال في مقابلة مع "راديو سوا" إن "استدعاء مجموعة من مرشحي حزب جبهة القوى الاشتراكية من طرف أجهزة الأمن، يعد استفزاز يؤثر سلبا على العملية الانتخابية وفي نفس الوقت يعطي انطباعا بأن ليس القانون فقط هو الذي يطبق وإنما هناك إجراءات لا علاقة لها بالقانون ولا علاقة لها بالحقوق الدستورية للمواطنين تمارس من بعض الأجهزة الأمنية".

في سياق متصل، توقع استطلاع للرأي نشر الخميس في الجزائر عدم حصول الإسلاميين على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر القادم.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس بأن الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة خاصة بالتعاون مع صحيفة الوطن بين 14 و19 مارس/آذار الماضي، أظهر أن تحالف الأحزاب الإسلامية الثلاثة لن يحصل على أكثر من اثنين بالمئة من الأصوات.

وتوقع الاستطلاع ألا تقل نسبة المشاركة عن 44 بالمئة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن 38 بالمئة فقط من المشاركين في الاستطلاع توقعوا أن تكون الانتخابات المقبلة نزيهة، في حين قالت نسبة 44 بالمئة منهم إنه لا يوجد خير ينتظر من النواب في المجلس المقبل.

وقال الاستطلاع إن 56 بالمئة فقط من الناخبين يعرفون تاريخ الاقتراع المحدد في العاشر من مايو/أيار المقبل.
XS
SM
MD
LG