Accessibility links

تغييرات كبيرة في سباق الرئاسة المصري وشكوك حول صحة ترشح الشاطر ونور


 ملصق دعائي للانتخابات الرئاسية

ملصق دعائي للانتخابات الرئاسية

فرض خبير قانوني بارز يوم الخميس شكوكا حول صحة دخول مرشح الإخوان المسلمين خيرت الشاطر حلبة السباق الرئاسي في مصر، وذلك في وقت أعلن فيه عمر سليمان، الذي شغل منصب نائب الرئيس السابق حسني مبارك لفترة وجيزة، أنه لن يترشح للرئاسة.

وبالتزامن مع تقدم خيرت الشاطر بأوراق الترشح للجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية، قال الخبير القانوني البارز شوقي السيد فى بيان له يوم الخميس إن "قانون مباشرة الحقوق السياسية، وقانون العقوبات المصرى، وقانون الإجراءات الجنائية، جميعها تؤكد على الحرمان من الحقوق السياسية بما فيها حق الانتخاب والترشح لكل من حكم عليه بعقوبة جنائية ما لم يكن قد رد إليه اعتباره".

وأضاف السيد أن العفو الصادر من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي لصالح خيرت الشاطر وأيمن نور "لا يعنى إلغاء حكم الإدانة فى الجريمة، ولا يمتد إلى العقوبات التبعية ومنها الحرمان من الحقوق السياسية."

واستطرد السيد في بيانه قائلا "حتى لو كان قرار العفو قد امتد إلى العقوبات التبعية، فإنه فى كل الأحوال يجب حصول المرشح على حكم قضائي برد اعتباره متى كان الحكم عليه بعقوبة جنائية".

وتابع قائلا إنه "حتى يحكم برد الاعتبار يجب صدور حكم محكمة الجنايات، وأن يمضى ست سنوات على قرار العفو، وعلى ذلك فإن السادة المرشحين الذين صدر بشأنهم قرار العفو لا يجوز لهم ترشيح أنفسهم لأنهم محرومون من مباشرة الحقوق السياسية ومنها حق الانتخاب والترشح ما لم يرد إليهم الاعتبار بحكم القضاء"، مشيرا إلى أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هي المخولة بتحديد مصير المرشحين وقبول أوراق الترشح أو رفضها.

سليمان لا ينوي الترشح

في شأن متصل، أعلن رئيس المخابرات المصرية السابق اللواء عمر سليمان أنه لا يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر تنظيمها الشهر المقبل.

وقال اللواء سليمان في بيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية "إنني إذ أعلن اليوم عن عزوفي عن الترشح مع تقديري لرغبة من توسموا في شخصي القدرة عليه، فإننى أعتز بهذه الثقة وأتمنى لهذا الوطن العظيم أن يمضي على الطريق الصحيح نحو المستقبل، ولأظل جنديا مخلصا لتراب مصر الغالية في كافة الظروف الحالية والقادمة".

وأوضح سليمان، الذي شغل منصب نائب الرئيس السابق حسني مبارك قبيل إسقاطه بأيام، أن "متطلبات الترشح الإدارية والتنظيمية والمادية، تعوق قدرته على الوفاء بها".

وكانت شائعات عن احتمال ترشح سليمان للرئاسة قد ترددت بقوة لاسيما بعد إعلان جماعة الإخوان المسلمين التقدم بمرشح لها في انتخابات الرئاسة على عكس ما وعدت به في السابق.

ويحتاج المرشح للانتخابات الرئاسية إلى توكيلات تأييد من 30 ألف ناخب موزعين على 15 محافظة أو إلى دعم حزب ممثل بعضو واحد على الأقل في البرلمان أو تأييد 30 نائبا في البرلمان.

ومن المقرر إجراء الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة يومي 23 و24 مايو/أيار على أن تنظم جولة الإعادة يومي 16 و17 يونيو/حزيران.

جدير بالذكر أن عددا من المرشحين دخلوا سباق الرئاسة في مصر إلى جانب الشاطر، أبرزهم القيادي السابق في جماعة الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح والأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى والمحامي الإسلامي سليم العوا والقيادي الناصري حمدين صباحي وآخر رئيس وزراء في عهد مبارك أحمد شفيق.

وأفادت تقارير صحافية بأن المرشح السلفي حازم صلاح أبو اسماعيل سيستبعد على الأرجح من سباق الرئاسة إذ تبين أن والدته حصلت على الجنسية الأميركية وهو ما يخالف قانون الانتخابات الذي يشترط ألا يكون المرشح أو أي من أبويه أو زوجته قد حصل في أي وقت على جنسية أجنبية.
XS
SM
MD
LG