Accessibility links

logo-print

عباس: الفلسطينيون سيواصلون الجهود لنيل العضوية في الأمم المتحدة


غادر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد ظهر يوم السبت، تونس، بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام، بدعوة من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع، والوزير التونسي الأول المؤقت الباجي قائد السبسي.

وقبيل مغادرته تونس، أجرى عباس مقابلة تلفزيونية مع قناة نسمة التونسية المستقلة، أكد فيها أنه لا يزال هناك العديد من الأطراف التي تريد إسقاط غصن الزيتون الأخضر الذي رفعه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1974.

وشدد عباس على أن الفلسطينيين سيواصلون الجهود من أجل الحصول على عضوية دولة فلسطين الكامل في الأمم المتحدة على الرغم من خيبة الأمل التي مني بها الفلسطينيون في مجلس الأمن الدولي.

وكان عباس قد تقدم بطلب انضمام الفلسطينيين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة في الـ 23 من سبتمبر/أيلول إلا أن هذا الطلب اصطدم بعقبة يوم الجمعة عندما قالت اللجنة التي درست الطلب انها لم تستطع الموافقة عليه.

وفضل الفلسطينيون تبعا لذلك عدم دعوة مجلس الأمن الدولي للتصويت على الطلب الفلسطيني بعد أن اتضح لهم أنهم لا يستطيعون الحصول على تسعة أصوات اللازمة لطرح الطلب الفلسطيني أمام المجلس للتصويت عليه.

من ناحية أخرى، قال عباس إن عضوية فلسطين الكاملة في منظمة اليونسكو انتصار لكل الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكد أن شعوب العالم الحرة تقف إلى جانب شعبنا وعدالة قضيته.

وأشار عباس إلى أن اللجنة الرباعية تحاول جسر الهوة بين الموقفين الفلسطيني - والإسرائيلي، وشدد على أن القضية الفلسطينية في وجدان وضمائر الشعوب العربية، مؤكدا أن الانقسام الفلسطيني ذريعة يتحجج بها الغير، والمصالحة مطلب وطني فلسطيني.

وقالت وكالة أنباء وفا الفلسطينية إن عباس أجرى خلال زيارته سلسلة من اللقاءات الهامة والمثمرة مع الرئيس التونسي والوزير الأول، ووزير الشؤون الخارجية ومع عدد من ممثلي الأحزاب والنقابات ومع السفراء العرب المعتمدين بتونس، تناولت آخر تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية بكل تشعباتها وملفاتها والعلاقات الثنائية المتينة بين البلدين وسبل الدفع بها للأمام.

لقاء عباس ومشعل

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أعلنت حركة فتح أنها تنظر بايجابية إلى اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ارتكازا على النوايا الوطنية الخالصة والصادقة التي على أساسها نسعى نحو تنفيذ اتفاق المصالحة، وانطلاقا من كونها استراتيجية الحركة في العمل الوطني.

وقال الناطق باسم حركة فتح فتحي القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح تلقت وكالة أنباء "معا" نسخة منه إن الاتصالات والحوارات لم تتوقف بين قيادتي الحركتين لدفع المصالحة الفلسطينية للأمام وتجاوز كافة العقبات، مؤكدا أن اللقاء المرتقب سيكون معمقا واستراتيجيا وصريحا، وسيتم تناول الوضع الفلسطيني الراهن في ظل المتغيرات العربية والدولية، وفي ظل التعنت الإسرائيلي وإصرارها على الاستيطان ومحاولاتها لاستغلال الوضع الفلسطيني الراهن لممارسة سياسة الابتزاز على القيادة الفلسطينية.

وأكدت فتح على حرصها التام على إنجاح اللقاء المرتقب، مؤكدة نهجها الثابت والاستراتيجي من قضية الوحدة الوطنية باعتبارها خطا أحمر وصمام أمان لنيل الحرية والاستقلال، وأن الطريقة الوحيدة لتداول السلطة وتنفيذ أي برنامج يكون فقط من خلال صناديق الاقتراع وإعطاء الشعب الفلسطيني كلمة الفصل لاختيار ممثليه وقيادته.

XS
SM
MD
LG