Accessibility links

وثائق سرية بريطانية تقول ان الحرب في العراق تقررت قبل بدئها بأشهر



نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأحد فحوى وثائق بريطانية حول حرب العراق. وجاء فيها أن الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير كانا عازمين على الاطاحة بصدام حسين قبل تسعة أشهر على الاقل من شن الحرب في العراق.

وتشتمل الوثائق على محاضر سرية لاجتماعات الحكومة لبحث مسألة العراق في تموز يوليو عام 2002أي قبل تسعة أشهر من الغزو.

وتشير وقائع الجلسة الى أن بلير تحدث الى حكومته صراحة عن الاطاحة بصدام بعد الاستماع الى رأي السير ريتشارد ديرلاف مدير الاستخبارات الخارجية البريطانية. وكان ديرلاف قد عاد لتوه من زيارة الى واشنطن.

وقال ديرلاف في الجلسة إن الحرب حتميةلان بوش يريد التخلص من صدام من خلال العمل العسكريوان معلومات الاستخبارات أعدت بحيث تتماشى مع هذه السياسة.

وذكر محضر الجلسة أن بلير طلب من رئيس اركان دفاعه أن يقدم له خطط شن الحرب في وقت لاحق من ذلك الاسبوع.

هذا وامتنع مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن التعليق عما اذا كانت وقائع الاجتماع التي تسربت الى صنداي تايمز صحيحة لكنه قال ان الاجتماع عقد قبل قرار مجلس الامن الدولي الذي خول للدولتين خوض الحرب. من ناحية أخرى كشفت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أن التدخل العسكري في العراق أدى الىتراجع كبير فى الاقبال على الانتساب للجيش البريطاني أضعف المقدراتالقتالية لتسعينبالمئة من وحدات الجيش . ورات الصحيفة ان هذه الازمة خطيرة جدا الى درجة جعلت قادةعسكريين يعتقدون أن بعض الافواج ستكون عاجزة عن المشاركة في العملياتالعسكرية في العراق اذا لم تتلق تعزيزات من قطاعات أخرى من الجيش. واوضحت أن 38 كتيبة من كتائب المشاة الأربعين تعاني من نقص فى عدد عناصرها ومن ضمنها الكتائب الثلاث التى تشكل فوج المظليين وافواجالمشاة الستة التي تشكل الفرقة الاسكتلندية وفرق الحرس وأجزاء كبيرةمن كتائب المدفعية الملكية والوحدات اللوجستية. وراى القادة العسكريون أن سلسلة من الكوارث ضربت العلاقات العامة منأهمها الجدل والخلاف المتواصل حول شرعية حرب العراق والانتهاكات ضد السجناء العراقيين . ويتوقع هوءلاء القادة أن يقتصر عدد المنتسبين الجدد هذا العام على ألف و 400 مجند بتراجعٍ يصل الى 35 بالمئةعن السنة الماضية مشيرين الى أن حملةالدعايات الجديدة قد أخفقت فى احداث أي تأثير.
XS
SM
MD
LG