Accessibility links

افتتاح متحف للعرب الأميركيين في ولاية ميشغان الأميركية



اُفتتح السبت في مدينة ديربورن بولاية ميشغان الأميركية "المتحف القومي للعرب الأميركيين ". ويعتبر هذا المتحف الأول من نوعه في الولايات المتحدة.

ويُركز المتحف على تصحيح الكثير من المعلومات الخاطئة الشائعة عن العرب الأميركيين كما تقول مديرة المتحف عنان عامري:

"لا يعلم سوى القليلين تاريخنا الطويل في الولايات المتحدة، ولا يعلم الكثيرون أن العرب الأميركيين حاربوا وضحوا من أجل هذه البلاد بدءا من الحرب الأهلية ومرورا بحرب الاستقلال، والحربين العالميتين الأولى والثانية، حتى حرب العراق."

ويضم المتحف قاعات لشخصيات أميركية بارزة من أصل عربي مثل المرشح السابق في انتخابات الرئاسة رالف نادر والإعلامي الشهير قيسي قاسم .

كما يضم المتحف تسجيلات صوتية لمواطنين عاديين يتحدثون عن معاناتهم وكفاحهم من أجل حياة أفضل في الولايات المتحدة بعيدا عن دفء الأوطان. وأضافت مديرة المتحف قائلة:

"عندما كنت صبيا كان منزلنا يقع في شارع يُسمى ليكوود في ديترويت، ولكننا كنا نطلق عليه اسم "شارع دمشق" إذ كانت تقيم فيه نحو 20 أسرة عربية معظمهم من أقاربنا."

وتقول مديرة المتحف عنان عامري عن الهدف من إنشائه:

"نريد أن نقول إننا مثل أي مجموعة أخرى من المهاجرين، ساهمنا جميعا في أن تصبح الولايات المتحدة بلدا عظيما، ولا يعود هذا الفضل إلى مجرد فئة معينة وإنما إلى الجهود المشتركة لجميع المهاجرين."

ويتناول المتحف الصورة السلبية للعرب الأميركيين في بعض وسائل الإعلام الأميركية، وتضم إحدى القاعات تسجيلا لعدد من المواطنين حول آخر مرة شاهدوا فيها عربا على شاشات التليفزيون.

وقد ساهم عدد من الدول العربية في تمويل بناء المتحف الذي تكلف 15 مليون دولار منها قطر بمليون دولار والسعودية والإمارات بـ 500 ألف دولار لكل منهما.

وقد وصل أول عربي إلى أميركا عام 1528 عندما استعبد البرتغاليون رجلا من منطقة آزمو غربي المغرب كان يُدعى الزاموري وأصبح يلقب باسم "استبانيكو".
ويقيم بالولايات المتحدة اليوم نحو أربعة ملايين أميركي من أصل عربي.
XS
SM
MD
LG