Accessibility links

logo-print

مشرعون أميركيون يزورون العراق ويلتقون مسؤولين عراقيين وأميركيين



وصلت إلى العراق مجموعة من المشرعين الأميركيين لعقد اجتماعات مع مسؤولين عراقيين وأميركيين.
وقال النائب الجمهوري تود أكين إن القوات الأمنية تحرز بعض التقدم في مجال مكافحة المتمردين: "إننا نحقق تقدما طيبا فيما يتصل بملاحقة المتمردين ونتيجة لذلك تعرقلت إلى حد كبير قدرتهم على القيادة والسيطرة."
أما النائب الجمهوري روبن هايس فقال إن المتمردين العراقيين يستهدفون الشرطة العراقية والمدنيين والقوات الأميركية لكن هدفهم الرئيسي يتمثل في عرقلة عمل الحكومة العراقية الجديدة.
وأضاف: "هناك أناس ملتزمون بتقويض العملية الديمقراطية وعرقلة عمل الحكومة الجديدة."
وقال المشرعون الأميركيون إن المشكلات الرئيسية الأخرى في العراق لا تزال باقية ومنها تحسين أنظمة توزيع الحصص الغذائية وتوفير إمدادات الماء والكهرباء.

وفي تطور آخر، دافع وزير الخارجية الرومانية رضوان أونغوريانو عن وجود بلاده العسكري في العراق مؤكدا أن احتجاز الصحافيين الرومانيين الثلاثة لن يغير سياسة بلاده.
وأعلن أونغوريانو لدى عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة استغرقت ثلاثة أيام أن سياسة رومانيا الخارجية لا تتغير بتغير الأزمات.
وأضاف أن بلاده تعرف كيف تتعامل مع الأزمة بشكل مناسب.
وجاءت تصريحات الوزير بعد مطالبة خاطفي الصحافيين الرومانيين في نهاية الشهر الماضي بسحب القوات الرومانية إذا أريد الحفاظ على حياتهم.
وأكد الوزير أن نشر القوات يقوم على قرار مجلس الأمن الدولي، وأن التزام بلاده في مسرح العمليات خارج حدودها له مبرر شرعي ومعنوي.
ويذكر أن لرومانيا 860 جنديا في العراق كما أنها أرسلت 500 عسكري إلى أفغانستان.

على صعيد آخر، تبنت جماعة الإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق هجوما بسيارة ملغومة في ساحة التحرير وسط بغداد وذلك في بيان نشره موقع إسلامي على الإنترنت.
وطبقا لما ذكرته مصادر في وزارة الداخلية والسفارة الأميركية في بغداد فقد قتل حارسان أمنيان أميركيان من بين ثمانية عشر شخصا في الحادث.
غير أن آدم هوبسون المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد قال إن 22 شخصا قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين في ساحة التحرير منهم 20 عراقيا ومتعاقدين أميركيين.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر رسمية عراقية اعتقال أمير في مجموعة الزرقاوي يدعى غسان محمد أمين حسين الراوي في غرب العراق.
وقالت إن اعتقاله تم أثناء عملية في مدينة راوة في 26 من إبريل /نيسان. وأضافت المصادر أنه تم إرغام أحد الموالين للرئيس المخلوع صدام حسين على الاستسلام في تكريت شمال بغداد وهو العقيد السابق نبيل بدري الناصري.
مراسل "العالم الآن" في بغداد أثير عادل وافانا بالتفاصيل.
XS
SM
MD
LG