Accessibility links

التيارات اللبنانية تستقطب القوى الشابة بعد أن أثبتت زخم حركتها

  • Nasser Munir


ذكرت صحيفة كريستان ساينس مونيتور الأميركية أن بعض التيارات السياسية اللبنانية التقليدية تحاول استقطاب القوى الشابة بعد أن أثبتت زخم حركتها واستعدادها لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقالت الصحيفة إن زعماء تقليديين مرموقين مثل رئيس دولة لبنان الأسبق أمين الجميل يشجعون القوى الشابة على المشاركة في بناء البلد وترسيخ الديموقراطية.
وأشارت إلى أن القوى اللبنانية الشابة التي تقول إن انسحاب القوات السورية من بلادها تم الى حد كبير بفضل حملتها، تسعى إلى استثمار زخم حركتها وتوظيف قوتها في المشهد السياسي الجديد الذي بدأ يتشكل حاليا وذلك عبر استعدادها لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.
وتقول الصحيفة إن هذه القوى التي ظل أنصارها متراصين في "مخيم الحرية" الذي أقاموه بالقرب من ساحة الشهداء ما زالت تراقب الموقف في لبنان وتحاول في الوقت ذاته أن تحافظ على خطوط اتصالها مع قاعدتها المؤلفة في أغلبها من فئة الشباب والشابات الذين يطالبون بالتغيير وبالديموقراطية.
غير أن الصحيفة تحصي عددا من المعوقات التي لا تصب في مصلحة هذه القوى الشبابية والتي قد يكون من شأنها تقزيم دورها المستقبلي ومنها النظام السياسي اللبناني الذي يعود إلى مخلفات القرن الماضي، وهو نظام قائم على أساس "الكوتا" الطائفية. وتشير إلى أن المشايخ والزعامات التقليدية ما زالت صاحبة القول الفصل في تحديد من يترشح ومن لا يترشح. وبالإضافة إلى ذلك، فقلما تنجب الساحة السياسية اللبنانية دماء جديدة مستقلة، على حد تعبير الصحيفة.
وتختتم كريستان ساينس مونيتور بالحديث عن التوزيعة الطائفية التي تصفها بالعقبة الكأداء في وجه أي تغيير مقبل.
XS
SM
MD
LG