Accessibility links

logo-print

اعتراض أميركي على مشروع الإعلان الختامي للقمة العربية-اللاتينية



قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن القمة العربية-الأميركية اللاتينية التي تستضيفها البرازيل ستقدم دعما سياسيا قويا للعرب.
ويتضمن مشروع إعلانها الختامي انتقادا شديدا لإسرائيل ومساندة قوية للفلسطينيين وانتقادا للعقوبات الأميركية على سوريا.
وقال عمرو موسى إن مشروع البيان الختامي سيقر كما هو رغم اعتراض الولايات المتحدة الشديد عليه.
وستمثل خمس دول عربية على أعلى مستوى وهي الجزائر والعراق والسلطة الفلسطينية وقطر وجيبوتي.
ويحضر القمة رؤساء وزراء ثلاث دول عربية هي سوريا ولبنان وموريتانيا. أما الدول الأخرى فتشارك على المستوى الوزاري.
في المقابل تشارك تسع دول من أميركا اللاتينية على المستوى الرئاسي.

وقد عكف وزراء خارجية 34 دولة من أميركا الجنوبية والعالم العربي على وضع اللمسات الأخيرة على مشروع الإعلان الختامي للقمة.
وأقر كبار المسؤولين في دول أميركا اللاتينية 12 وفي دول الجامعةالعربية 22 مسودة الإعلان بلا تغيير بعدما اتفقوا على آلية لمتابعة القرارات التي ستصدر عن القمة لمواصلة العمل على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والتنسيق السياسي بين الجانبين.

في هذا الإطار، قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي إن الدول العربية المشاركة في القمة العربية-الأميركية اللاتينية الأولى في برازيليا بادرت باقتراح آلية لمتابعة التعاون والتنسيق بين المجموعتين.
وأضاف أن الدول العربية لاتريد أن تكون هذه القمة الأولى والأخيرة بل تأمل في أن تكون بداية شراكة اقتصادية وسياسية بين تجمعين من الجنوب لديهما مصالح مشتركة.
وأشار بن حلي إلى أن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماعات لوزراء خارجية الدول العربية ودول أميركا اللاتينية دوريا مرة كل عام على الأقل إضافة إلى اجتماعات تنسيقية بين مندوبي التجمعين في الأمم المتحدة بشكل منتظم.
كما تقرر عقد اجتماعات للخبراء لتنمية التعاون في القطاعات المختلفة خصوصا التكنولوجيا والنقل والاستثمار وتعزيز التبادل الثقافي بإنشاء معهد للبحوث المتخصصة في شؤون أميركا اللاتينية اقترح المغرب استضافته.
كذلك تقرر عقد اجتماع لخبراء من التجمعين لاختيار مراجع مكتوبة باللغة العربية وأخرى باللغات الرسمية لبلدان أميركا اللاتينية لتبادل ترجمتها.
وينوي الطرفان تعزيز تنقل الأشخاص والبضائع بإقامة خطوط نقل مباشرة.
وستشهد القمة إعلان إنشاء أول خط طيران مباشر بين العالم العربي وأميركا الجنوبية وهو الذي ستسيره اعتبارا من الصيف المقبل شركة طيران الإمارات من دبي إلى ساو باولو في البرازيل.

هذا وتعقد على هامش القمة الأميركية اللاتينية-العربية ندوة عن سبل تنمية الاستثمارات في دول أميركا الجنوبية والعالم العربي بمشاركة 800 رجل أعمال من بينهم نحو 200 من الدول العربية.
وتتطلع دول أميركا الجنوبية إلى جذب استثمارات عربية لتمويل مشروعات كبيرة في البنية الأساسية والسياحة.
وقال ديبلوماسيون من أميركا اللاتينية شاركوا في الاجتماعات التحضيرية للقمة إنها قد لا تسفر عن تطور نوعي فوري في العلاقات الاقتصادية بين التجمعين الإقليميين ولكنها ستؤدي إلى تنامي التعاون تدريجيا.
وقد ضاعفت دول أميركا اللاتينية العام الماضي حجم مبادلاتها التجارية معالدول العربية إذ ارتفعت من نحو خمسة مليارات إلى عشرة مليارات دولار.
ويميل الميزان التجاري عادة لمصلحة دول أميركا اللاتينية إلا أنه سجل توازنا العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار النفط. وتستأثر البرازيل التي تستضيف القمة بـ80 في المئة من حجم هذه المبادلات.

من جهة أخرى، قال وزير خارجية فنزويلا والرئيس السابق لمنظمة الدول المصدرة للنفط علي رودريغز إن بلاده تأمل في إعادة العمل بنظام الأسعار في أوبك لتحقيق توازن بين مصالح الدول المصدرة والدول المستهلكة.
وقال رودريغيز من برازيليا إن التوتر السائد في الأسواق يجب أن يؤدي إلى اتفاق دولي بين كبار مصدري الطاقة وكبار مستهلكيها لأنه يؤثر على المستهلكين برفع الأسعار بطريقة مبالغ فيها كما يؤثر على المنتجين حين تنخفض الأسعار.
XS
SM
MD
LG