Accessibility links

طالباني يؤكد حاجة العراق لقوات التحالف لمنع التدخل الأجنبي



أدلى الرئيس العراقي جلال طالباني بتصريحات صحفية قال فيها إن الوقت لم يحن بعد لتحديد موعد زمني لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق.
وأضاف طالباني أن العراق بحاجة لوجود تلك القوات في أراضيه لمنع التدخل الأجنبي.
وأشار طالباني إلى أن الحكومة ستطالب قوات التحالف بالعودة إلى بلادها لدى اكتمال بناء الجيش والقوات الأمنية.
ولم يشأ طالباني وصف وجود القوات الأجنبية بالاحتلال وقال إن هناك فارقا واضحا بين الاحتلال ووجود القوات الأجنبية.
وفيما يتعلق بالعراقيين السنة، أكد طالباني وجود اتصالات مكثفة معهم لإشراكهم في الحياة السياسية على أساس التوافق بين الفئات الشيعية والسُنية والكردية.
وعن مصير صدام حسين، جدد طالباني القول إنه بين الموقعين على النداء الدولي ضد أحكام الإعدام في العالم وأنه يعتبر المسألة قضية مبدأ، وقال إن محاكمة صدام وأعوانه ستبدأ قريبا وستكون علنية.
ومن جهة أخرى، طلب الرئيس العراقي من العاهل الأردني الملك عبد الله المساعدة على حل مسألة الملاحقة القضائية لنائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي وفق تصريحات نشرتها الصحف الأردنية.
هذا وكان القضاء الأردني قد أدان الجلبي غيابيا في عام 92 بجرائم التزوير والاختلاس وإساءة استخدام الثقة في قضية إفلاس مصرف أردني كان يديره بعد اختفاء نحو 300 مليون دولار من الودائع.

من جهة أخرى، طلب عامر مهدي الخشالي الذي كان يشغل منصب وزير الزراعة العراقي خلال العهد السابق من السلطات النيوزيلندية منحه حق اللجوء السياسي بعد أن كشف أحد نواب المعارضة في نيوزيلندة عن وجوده في نيوزيلندة.
وقال محامي الخشالي إنه قدم طلبا إلى دائرة الهجرة لمنح موكله وزوجته حق اللجوء السياسي مبررا الطلب بخوف موكله من احتمال تعرضه وزوجته للخطر إذا اجبرا على العودة إلى العراق.
وكان المشرع المعارض وينستون بيترز قد كشف عن هوية الوزير العراقي الأسبق كجزء من حملته الرامية إلى كشف العيوب التي تعاني منها قوانين الهجرة التي فشلت حسب رأيه في منع رجال النظام العراقي السابق من الدخول إلى البلاد والإقامة فيها.
على صعيد آخر، أدى أعضاء الحكومة العراقية برئاسة إبراهيم الجعفري مرة ثانية اليمين القانونية الاثنين نزولا عند طلب الأكراد الذين احتجوا على حذف عبارات من القسم تتضمن إشارة إلى النظام الديموقراطي الاتحادي في العراق.
وقد استهل رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري الاجتماع الثاني للمجلس بأداء القسم الجديد تلاه نوابه ثم بقية الوزراء العراقيين.
كما بحث رئيس الوزراء العراقي مسألة دعم الاقتصاد مع وفد من الدول المانحة برئاسة موفد يمثل الأمم المتحدة ومندوبين عن كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وهولندا وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى البنك الدولي.
وبحث اللقاء مشاكل الاقتصاد العراقي ومساهمات الدول المانحة بهذا الخصوص. كما بحث الإعداد لمؤتمر بروكسل للدول المانحة الذي من المقرر انعقاده أواخر شهر حزيران/يونيو المقبل، هذا وتعهد وفد الدول المانحة بدعم العراق ومساندته.

من جهته، أعرب المهندس علي التميمي محافظ بغداد عن تخوفه من تفاقم مشكلة شح المياه في العاصمة العراقية خلال فصل الصيف المقبل.
وقد نفى لـ"العالم الآن" تقديم الدول الأوروبية أو فرنسا دعما ماديا للمساهمة في إنماء العاصمة لكنه كشف عن مشروع فرنسي آخر.
XS
SM
MD
LG