Accessibility links

logo-print

انقسام في صفوف الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بالانسحاب من غزة



تفيد الأنباء أن الحكومة الإسرائيلية تشهد انقساما في صفوفها فيما يخص الانسحاب من قطاع غزة. ففي الوقت الذي يرى وزير الدفاع شاؤول موفاز ضرورة الانسحاب في الموعد المحدد، تساءل وزير الخارجية عن الطريقة التي ستتعامل بها حكومة شارون مع الفلسطينيين في حال فوز حماس وقال شالوم:
"ماذا يحدث حينها؟ هل تعتقدون أنه ستكون هناك طريقة للتفاوض معهم في الوقت الذي مازال هدفهم تدمير الدولة الإسرائيلية".

من جانبه أصر رئيس الوزراء أرييل شارون من جديد على أهمية تطبيق خطته والانسحاب من غزة وقال في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الإسرائيلي:
"إن قرار الانسحاب من تلك المناطق الفلسطينية المحددة لصالح إسرائيل لأنه سيحسن وضعنا."
وكان شارون قد أكد من قبل أن الانسحاب سيبدأ في الـ15 من شهر آب/ أغسطس المقبل بعد أن تقرر تأجيله لأسباب دينية.

هذا وقد أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن رفضه لأي تدخل إسرائيلي في الشؤون الفلسطينية الداخلية. قال ذلك تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم التي دعا فيها إلى إعادة النظر في قرار الانسحاب من قطاع غزة إذا فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال في تصريحات أدلى بها في بداية اجتماع مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله إن الشعب الفلسطيني هو الذي يختار قادته وممثليه، وإن تهديد شالوم يشير إلى عدم جدية إسرائيل في تنفيذ خطة فك الارتباط والعودة إلى طاولة المفاوضات.
مراسل "العالم الآن" نبهان خريشة والتفاصيل من رام الله:
XS
SM
MD
LG