Accessibility links

logo-print

تأييد أميركي للمفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وإيران في الموضوع النووي



شددت الولايات المتحدة على ضرورة وقف إيران لنشاطاتها النووية الحساسة وتفكيك برامجها. وذلك لإزالة قلق المجتمع الدولي من الأهداف الخفية لبرنامجها النووي.
وتجنبت الخارجية الأميركية التعليق على إعلان إيران تحويلها 37 طنا من المواد الإشعاعية إلى غاز وبناءها غواصات صغيرة ومصانع طوربيدات مكررة الموقف الأميركي المؤيد للمفاوضات الإيرانية الأوروبية.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي: "إننا نؤيد عملية التفاوض التي تقودها دول الاتحاد الأوروبي الثلاث مع الإيرانيين والتي تهدف إلى إتاحة الفرصة لإيران لتعمل بصدق مع تلك الدول لتنفيذ ما يلح عليها المجتمع الدولي لتنفيذه أي وقف كل نشاطاتها الحساسة في تصنيع الوقود النووي وتفكيك تلك البرامج بشكل يمكّن المجتمع الدولي من التحقق منه."

من جهتها، أعربت مصادر ديبلوماسية في فيينا عن خشية الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إمكانية أن تستأنف إيران عما قريب عمليات تخصيب اليورانيوم كخطوة أولى نحو إنتاج الوقود النووي.
وكانت طهران قد أعلنت أواخر الشهر الماضي عزمها استئناف بعض هذه الأنشطة التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.
وقالت المصادر الديبلوماسية إن الدول الأعضاء في مجلس المحافظين يمكن أن تعقد اجتماعا استثنائيا لتقرير رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي أو الاكتفاء بمجرد توجيه تحذير إلى طهران قبل هذه الخطوة.
وكانت الحكومة الإيرانية قد أكدت أنها ستتخذ قرارا بشأن استئناف بعض نشاطاتها النووية الحساسة على الرغم من التحذيرات الجديدة باحتمال وقف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي وفرض عقوبات عليها من قبل الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني إن وزير الخارجية كمال خرازي سيعقد اجتماعات مع أعضاء البرلمان الإيراني ومجلس الأمن القومي لوضع اللمسات الأخيرة على القرار.
وكان خرازي قد صرح بأن الدول الأوروبية ترغب في تجميد جميع نشاطات إيران النووية، وهو الأمر الذي وصفه بأنه مطلب غير شرعي.
وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا التي تجري مفاوضات مع إيران نيابة عن الاتحاد الأوروبي قد أوضحت بأن أي استئناف لعمليات استخدام الوقود النووي من قبل إيران سيعتبر انتهاكا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG