Accessibility links

الجيش الأميركي يتابع العملية العسكرية شمال نهر دجلة على الحدود العراقية السورية



أعلن الجيش الأميركي أن العملية العسكرية على الحدود العراقية السورية ما زالت مستمرة. ويشارك فيها نحو ألف من جنود مشاة البحرية وذلك بهدف القضاء على المتمردين والمقاتلين الأجانب.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن العملية العسكرية كانت بدأت السبت في منطقة يوجد بها عدد كبير من المسلحين.
وفي هذا الصدد، قال الكولونيل مايكل كالدويل "تنشط العملية الآن في منطقة تقع شمال نهر دجلة وتعرف بأنها طريق للتهريب وملاذ للمقاتلين الأجانب. وتهدف العملية إلى تطهير تلك المنطقة من المسلحين والمقاتلين الأجانب."
ووصف كالدويل العملية بأنها ضخمة وشديدة التعقيد مؤكدا أن القوات الأميركية أبدت حتى الآن نجاحا ملحوظا في تحقيق أهداف الحملة.
ومع أن مراسلا لصحيفة شيكاغو تريبيون قال إن المسلحين شنوا هجوما مضادا أدى إلى تأخير سير العملية العسكرية الأميركية إلا أن الكولونيل بوب تشيس قائد العمليات في فرقة مشاة البحرية الثانية أكد أن القوات الأميركية سحقت الهجوم المضاد الذي شنه المسلحون وأنها تواصل تقدمها في المنطقة.
وأضاف: "لدى قواتنا هدف رئيسي تم تحديده من قبل. إلا أننا نعثر فيما تتقدم قواتنا على أهداف إضافية وأكثر أهمية، مما يضطرنا إلي تعديل خططنا بطريقة سريعة لتتلاءم مع الوقائع الجديدة."
وقال الكولونيل تشيس إن من المحتمل أن تستمر الحملة العسكرية في محافظة الأنبار لعدة أيام أخرى مؤكدا في الوقت نفسه أن عدد الأهداف وطبيعتها هي إلى ستقرر في نهاية المطاف استمرار الحملة أو وقفها.

وقد شكك علي القاسم رئيس قسم الدراسات في صحيفة الثورة السورية لـ"العالم الآن" بالمعلومات التي تشير إلى تزايد عبور المسلحين إلى العراق عبر الحدود السورية وقال:
XS
SM
MD
LG