Accessibility links

logo-print

إيطاليا تؤكد سحب قواتها من العراق مع تحديد موعد لذلك




أكد وزير الخارجية الإيطالية جيانفرانكو فيني أن انسحاب قوات بلاده من العراق سيتزامن مع انتهاء آخر مهام الأمم المتحدة في البلاد.
وأشار فيني إلى أن آخر هذه المهام هي الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون أول المقبل.
ولم يستبعد فيني احتمال تأجيل الانتخابات شهرا أو شهرين مشددا على أن وجود القوات الإيطالية في العراق سيتحلى بالمرونة ليتماشى مع هذا التأجيل.
وأكد المسؤول الإيطالي أن بلاده لن تقرر من طرف واحد سحب قواتها العسكرية من العراق، مشددا على أن الأمن هو العنصر المركزي الذي تعتمد عليه جميع القرارات الأخرى على حد تعبيره.

إلا أن نفت الخارجية الأميركية أن يكون قرار إيطاليا عن قرب سحبها قواتها من العراق مرتبطا بمقتل رجل الاستخبارات الإيطالي نيكولا كاليباري.
وقال الناطق باسم الخارجية توم كايسي إن التقارير التي رآها لم تتحدث عن سحب القوات الإيطالية من العراق بل عن تعزيزها.
وأضاف كايسي: "إننا نقدر بشكل كبير الدور الذي قامت به إيطاليا داخل التحالف. لقد كانت إيطاليا جزءا مهما من هذه التحالف وساهمت بشكل فاعل في إرسال قوة عسكرية وأمنية كما كانت شريكا مهما في جهود بناء الديموقراطية في العراق."
من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة أن المسلحين الذين يحاولون تقويض التقدم الذي يحققه العراق في بناء دولة ديموقراطية لن ينجحوا في مسعاهم رغم تزايد العمليات الانتحارية والخسائر التي تلحقها بالشعب العراقي.
وقال الناطق باسم الخارجية توم كايسي: "إن الأحداث المأساوية والتفجيرات الانتحارية الرهيبة وسائر الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة تدل على أن الذين يقومون بها يحاولون وقف العملية السياسية ويحاولون منع العراق من تحقيق أهدافه الديموقراطية. ولكنني لا اعتقد بالطبع أنهم سينجحون في جهدهم هذا. وقد رأينا تقدماً سياسياً في العراق في الأيام الأخيرة."
وأشار كايسي إلى إكمال تشكيل الحكومة العراقية.

على صعيد آخر، أعلن الرئيس بوش اختيار زالماي خليل زاده السفير السابق لدى أفغانستان ليصبح سفيرا للولايات المتحدة في العراق.
وسيخلف خليل زاده إذا وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه جون نيغروبونتي في هذا المنصب.
ولم يأت تعيين خليل زاده مفاجئا فقد استضافته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس قبل شهر في حفل استقبال أعلنت فيه تعيينه سفيرا لواشنطن في بغداد.
XS
SM
MD
LG