Accessibility links

تشديد أميركي على مراقبة دولية للانتخابات المصرية




قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف أن بلاده ملتزمة بالديموقراطية وبإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
وأضاف أن مصر تدعم الديموقراطية من خلال إجراء انتخابات يخوضها أكثر من مرشح.
وقال في مؤتمر صحفي في القاهرة إن من المهم جدا أن نوضح للحكومة الأميركية والرئيس بوش أن مصر تشاطره هدفه وهو إجراء انتخابات حرة وشفافة.
وأشار إلى أن قانون الانتخابات المعدل الذي سيتم التصويت عليه في الشهر المقبل سينطوي على تفاصيل التعديل الدستوري الذي وافق عليه مجلس الشعب.
وأوضح نظيف أن الإصلاحات السياسية في مصر سوف تتم بصورة تدريجية مشيرا إلى أنها عملية نضج.
وقال إنه وإن كان أكثر من مرشح سيخوض انتخابات الرئاسة في سبتمبر/أيلول المقبل فإن القيود الجديدة على تسجيل المرشحين لن تطبق إلا في انتخابات عام 2011.
واستبعد رئيس الوزراء المصري احتمال أن يشكل الإخوان المسلمون حزبا سياسيا ويقدموا مرشحا عنهم.
وقال إنهم ليسوا حزبا الآن ولن يكونوا حزبا في المستقبل لأنه لا يمكن بموجب الدستور المصري تشكيل حزب على أساس الدين، وقال انهم ليسوا أقوياء كما يبدون ولكنهم منظمون تنظيما جيدا.

وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين أقوى جماعات المعارضة في مصر ولها 17 عضوا في مجلس الشعب بصفة مستقلين.
في هذا الإطار، يقول معلقون سياسيون مصريون إن باستطاعتها الحصول على30 في المئة من مجموع الأصوات إذا أجريت انتخابات حرة.
وأكد نظيف التزام بلاده بتطبيق الديموقراطية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وقال نظيف الذي يستعد لزيارته الأولى لواشنطن يوم السبت، إنه مهم للغاية أن يشرح للحكومة الأميركية والرئيس بوش أن الحكومة المصرية تشاطرهما هدف إجراء انتخابات حرة وشفافة.
وشدد نظيف على حق المواطنين في الانتخابات وقال إنه ينبغي عليهم أن يدلوا بأصواتهم وأن أي مقاطعة للانتخابات إنما تظهر عدم جدية في السعي إلى الديموقراطية.
وقال إنه سيغادر القاهرة إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع الرئيس بوش ونائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليسا رايس وأعضاء في الكونغرس.
وأوضح أن مباحثاته ستشمل إلى جانب قضايا الشرق الأوسط مسائل تجارية واقتصادية.
وتعهد رئيس الوزراء المصري بضمان أن مراقبة الانتخابات ستطمئن المصريين قبل غيرهم بحرية وشفافية ونزاهة الانتخابات.
وعادة ما يقوم قضاة مصريون بمراقبة الانتخابات لكن بعضهم يهدد الآن بعدم المشاركة ما لم يتلق ضمانات بالاستقلال عن الهيئة الرئاسية.
وفي الوقت ذاته، رفض جمال مبارك نجل الرئيس المصري دعوة الرئيس بوش إلى مشاركة مراقبين دوليين قائلا إن مصر ترفض أي نوع من نماذج السيطرة الخارجية عليها، حسب تعبيره.

وفي واشنطن، دعا الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إلى إفساح المجال أمامحملات انتخابية حرة في مصر تحضيرا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها فيسبتمبر/أيلول المقبل.
وقال في لقاء مع الصحافيين إن من المهم أن يحظى المرشحون بفرصة خوض حملات انتخابية ناشطة والتكلم بحرية عن ترشيحهم لكي يتمكن المواطنون المصريون من اختيار حكامهم.
وقال ماكليلان إن قضايا الإصلاح في مصر والسلام في الشرق الأوسط ستكون في جدول إعمال المحادثات.
وأضاف ماكليلان "أتوقع أن يناقش الرئيس بوش ورئيس الوزراء المصري مجموعة واسعة من القضايا بما فيها جهود الرئيس لتحقيق إصلاح ديموقراطي وتحقيق السلام وإحراز تقدم في الحرب على الإرهاب."

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيجتمع الأربعاء المقبل في 18 من هذا الشهر مع رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.
وتأتي زيارة نظيف إلى واشنطن في وقت يشوبه ازدياد التوتر في العلاقات الثنائية بسبب مطالبة الولايات المتحدة بإجراء انتخابات الرئاسة في مصر بإشراف مراقبين أجانب فيما يرفض مجلس الشعب المصري الموضوع رفضا كاملا.
XS
SM
MD
LG